أعلن رئيس حزب "ياشار"، جادي آيزنكوت، منافس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في انتخابات الكنيست، أنه ما هو واضح الآن هو أن حزب الليكود ونتنياهو قد شنا حملة مدبرة ومنظمة لنزع الشرعية عن نتائج الانتخابات، لقد تم إعداد بياناتهم وإحاطاتهم مسبقًا، مبينًا أنهم يفعلون ذلك لأنهم خسروا، فهم لا يملكون الأغلبية، وزغم أن إسرائيل تحكمها سيادة القانون، وأنه لن يسمح بأي انحراف عن تنصيب الكنيست كما هو مخطط له.
وعلق آيزنكوت على الحادثة بأنه تحدث مع رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، ديفيد زيني، بشأن القضية التي يجري التحقيق فيها حاليًا حول الإتهامات الإسرائيلية عن وجود تلاعب قطري في الإنتخابات الإسرائيلية، ووفقًا له، "اجتمعت سابقًا مع رئيس الشاباك ورئيس لجنة الانتخابات المركزية، وأطلعاني على آخر المستجدات.
رسالة الشاباك إلى رئيس لجنة الانتخابات
بدأت العاصفة برسالة أرسلها رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرج، إلى رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، ديفيد زيني ، ذكر فيها ضرورة التحقيق في الشكوك المتعلقة بعناصر أجنبية. وتشير الأدلة إلى أن هذه الأموال كانت من قطر، لكن الدوحة نفت ذلك بشدة، وانضمت تركيا أيضاً إلى موجة النفي.
كتب سولبرج إلى زيني: "إن نزاهة الانتخابات هي جوهر الديمقراطية"، وعلى الرغم من أنه أشار إلى أنه "لا يمكنني أن أشهد على طبيعة الشكوك"، إلا أنه أكد: "بالنظر إلى حقيقة أن هذه شكوك تتعلق بعناصر أجنبية، فهناك التزام بالتحقيق فيها بشكل صحيح، من أجل الحفاظ على نزاهة انتخابات الكنيست، ومنع أي نشاط غير قانوني يهدف إلى الإضرار بنظام النظام الديمقراطي ومنع التخريب".
أعلن جهاز الشاباك مساء اليوم أن "المعلومات المذكورة مصدرها جمعها الجهاز بموجب صلاحياته القانونية، في جميع المسائل المتعلقة بكشف النفوذ الأجنبي، ولا تأتي من أي حزب أو كيان سياسي على الخريطة السياسية". وأضاف: "باستثناء القاضية سولبرغ، لم يطلع أي جهة خارج الجهاز على هذه المعلومات حتى نهاية الانتخابات".
وأشير أيضاً إلى أن التحقيق لم يستكمل بعد، وجاء في البيان: "إن أي تصريح بشأن مضمون أو طبيعة الشكوك لا يمثل رأي جهاز الأمن العام (الشاباك)، ومن الأنسب الامتناع عن ذلك، وفي نهاية التحقيق، ستعرض النتائج على رئيس لجنة الانتخابات، وهو الجهة المخولة باتخاذ القرارات في هذا الشأن.