كشف الفنان محمد رمضان عن تفاصيل خطته الموسيقية الجديدة، التي تستهدف تعزيز حضوره في الأسواق العالمية من خلال التعاون مع نجوم من جنسيات مختلفة، بالتوازي مع مواصلة تقديم أعمال غنائية لجمهوره المصري والعربي، مؤكدًا أن انشغاله بالمشروعات الدولية لا يعني ابتعاده عن جمهوره في المنطقة العربية.
محمد رمضان يكشف حضوره العالمي
وشارك محمد رمضان رسالة عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك»، أوضح خلالها ملامح خطته الفنية، معربًا عن حرصه على ألا يشعر جمهوره بأنه أصبح يركز على التعاونات الأجنبية فقط، قائلًا: «جمهوري الأصيل المخلص تحية طيبة وبعد.. يا ريت تفهموا خطتي الموسيقية علشان بخاف تقولوا ده نسينا وركز مع الأجانب».
وأضاف رمضان أنه حرص على طرح أعمال غنائية لجمهوره المصري والعربي، رغم انشغاله بتسجيل عدد كبير من الدويتوهات مع فنانين عالميين، موضحًا: «وسط زحمة خطتي عملت أغنية حبيبي أنا من غيرك لجمهوري المصري والعربي مع إني كنت مشغول بتسجيل 30 ديو مع نجوم كبار خارج حدودنا العربية».
30 ديو لـ محمد رمضان مع نجوم عالميين
وأوضح الفنان أن التعاونات الموسيقية الجديدة تجمعه بمطربين من دول متعددة، من بينها إسبانيا وإنجلترا وألمانيا وبولندا والبرازيل وألبانيا وتركيا وتنزانيا، إلى جانب فنانين من دول أخرى، في إطار خطة تستهدف الوصول إلى جماهير جديدة وتوسيع نطاق انتشاره في صناعة الموسيقى العالمية.
وأشار محمد رمضان إلى أن الترويج لهذه الأعمال تجاوز حدود المنطقة العربية، إذ جرى تنظيم حملات دعائية في البلدان التي ينتمي إليها الفنانون المشاركون، بهدف تعريف جمهورهم بالموسيقى التي يقدمها، وتعزيز حضور مصر وثقافتها في الأسواق الخارجية.
وقال في رسالته: «ومعملتش دعاية في الوطن العربي بس عملنا دعاية كبيرة في بلادهم ولسه شغالين علشان هدفي إننا نوصل صوتنا ولغتنا واسم بلدنا لشعوبهم ويكون لينا تواجد قوي في صناعة الموسيقى بتاعتهم».
أعمال جديدة للجمهور العربي
وأكد رمضان أن العمل على مشروعاته العالمية لم يمنعه من تقديم أغنيات موجهة إلى جمهوره المصري والعربي خلال الفترة نفسها، مشيرًا إلى طرح أغنية «حبيبي أنا من غيرك»، إلى جانب تعاونه الغنائي مع مطرب المهرجانات عصام صاصا في أغنية جديدة.
وكشف الفنان عن ملامح خطواته المقبلة، موضحًا أن تعاونه التالي سيكون مع مطرب كبير من جامايكا، كما أشار إلى عمل آخر يحمل اسم «طاطا تاني»، في إطار مواصلة خطته لإطلاق أعمال متنوعة تجمع بين الانتشار العالمي والحفاظ على تواصله مع جمهوره في المنطقة العربية.
واختتم محمد رمضان رسالته بالتأكيد على استمراره في العمل على مسارين متوازيين، أولهما توسيع حضوره في سوق الموسيقى العالمية من خلال التعاون مع فنانين من مختلف الدول، والثاني مواصلة تقديم الأغنيات لجمهوره المصري والعربي، بما يسهم في وصول اسمه واسم مصر إلى جماهير جديدة حول العالم.