أعلنت منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول «أوابك»، في نشرتها الشهرية حول تطورات أسواق النفط العالمية، ارتفاع إنتاج النفط الصخري الأمريكي بنحو 22 ألف برميل يوميًا خلال سبتمبر 2026، مقارنة بالشهر السابق، ليصل إلى نحو 9.471 مليون برميل يوميًا. ووفقا للتقرير الصادر من أوابك، قفز عدد الحفارات العاملة في شهر سبتمبر 2026 بمقدار 7 حفارات ليصل إلى 576 حفارة.
وواصلت المنظمة فى نشرتها عن ارتفع المخزون التجاري النفطي في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في نهاية شهر أغسطس 2026 بمقدار 18 مليون برميل مقارنة بالشهر السابق ليبلغ 2673 مليون برميل.
كما واصل التقرير أيضًا وذكر انخفض المخزون التجاري النفطي في دول خارج منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بمقدار 36 مليون برميل ليصل إلى 3575 مليون برميل، وانخفض المخزون الإستراتيجي بمقدار 22 مليون برميل ليصل إلى 1336 مليون برميل.
ارتفاع أسعار النفط عالميًا والبرميل يسجل 115.36 دولارًا
قفزت أسعار النفط صباح اليوم الأربعاء، إلى 115.36 دولار للبرميل، وذلك بعد هجوم قالت ميليشيا الحوثي إنها نفذته على مصفاة في السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، مما جدد المخاوف بشأن المخاطر التي تهدد الإمدادات في الشرق الأوسط نتيجة الصراع مع إيران والجماعات المتحالفة معها.
ارتفاع أسعار النفط عالميًا والبرميل يسجل 115.36 دولارًا
وزادت العقود الآجلة لخام برنت 1.48 دولار أو 1.3 % إلى 115.36 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:40 بتوقيت جرينتش.
كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.22 دولار أو 1.22 % إلى 101.12 دولار للبرميل.
تواجه الحكومات الأوروبية اختباراً صعباً مع اقتراب موسم الشتاء، في ظل أزمة طاقة خانقة وارتفاع قياسي في أسعار الوقود أدى إلى تضخم فواتير الاستهلاك، وتتزامن هذه الأزمة مع تصاعد شكاوى المستهلكين من تكاليف المعيشة المرتفعة وأزمة السكن الحادة التي باتت تهدد قدرتهم على تأمين احتياجاتهم الأساسية.
قفزة في أسعار الغاز والوقود
وزادت أسعار الغاز في الأسواق الأوروبية خلال الفترة الأخيرة، إذ سجلت العقود الآجلة للغاز الهولندي، وهو المؤشر المرجعي لأسعار الغاز في القارة، نحو 87.20 يورو لكل ميجاوات/ساعة في 13 أكتوبر، مقابل نحو 32 يورو قبل تصاعد الحرب مع إيران، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة «لا بانجورديا» الإسبانية.
كما ارتفع متوسط أسعار الديزل للمستهلكين في الاتحاد الأوروبي بنحو 35% خلال الفترة من 23 فبراير إلى 5 أكتوبر 2026، بينما زادت أسعار البنزين بنحو 23%، ما زاد الأعباء على المواطنين ورفع تكلفة التنقل واستخدام السيارات.
ولا تقتصر آثار ارتفاع أسعار الطاقة على فواتير الكهرباء والتدفئة، إذ تؤدي زيادة أسعار الوقود إلى ارتفاع تكاليف النقل والإنتاج، وهو ما قد ينعكس على أسعار السلع والخدمات التي يحتاج إليها المواطنون بشكل يومي.
وتزداد المخاوف مع اقتراب الشتاء، في ظل التساؤلات بشأن مستويات تخزين الغاز ومدى قدرة الدول الأوروبية على تلبية احتياجاتها خلال فترات البرد الشديد، خاصة مع استمرار الاضطرابات التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية.