شومان يدعو حكماء العرب والمسلمين للاستجابة لنداء شيخ الأزهر ووقف نزيف الدماء

صوت |
الأحد 18/10/2026 10:11 م
شومان يدعو حكماء العرب والمسلمين للاستجابة لنداء شيخ الأزهر ووقف نزيف الدماء
الجروب فى الشرق الأوسط

دعا الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، حكماء العرب والمسلمين إلى الاستجابة الفورية لنداء فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والعمل على وقف نزيف الدماء والحفاظ على ممتلكات الشعوب، في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات وتوترات متصاعدة.

عباس شومان: وقف نزيف الدماء مسؤولية مشتركة

وقال شومان، في منشور عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إنه يأمل أن يلقى نداء شيخ الأزهر استجابة عاجلة من حكماء العرب والمسلمين، إلى جانب العلماء ومحبي السلام، بما يسهم في حقن الدماء وصون ممتلكات الشعوب وحماية الأوطان من تداعيات الصراعات.

وأضاف: «أتمنى أن يستقبل حكماء العرب والمسلمين نداء الإمام الأكبر ومعه العلماء ومحبي السلام بالقبول الفوري لعصمة الدماء وحفظ ممتلكات الشعوب، ورد كيد المتربصين بأوطاننا».

نداء الأزهر لتعزيز الحوار وإنهاء الصراعات

ويأتي موقف الأمين العام لهيئة كبار العلماء في إطار النداء الذي وجهه الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب إلى الأشقاء في الدول العربية والإسلامية، داعيًا إلى تغليب لغة العقل والحكمة، والاحتكام إلى الحوار، والوقف الفوري لأعمال الحرب والقتال والتدمير التي تستنزف مقدرات الشعوب وتعرض حياة الأبرياء للخطر.

وشدد شيخ الأزهر في ندائه على أهمية تعزيز روابط الأخوة والدين واللغة، والعمل على تجاوز الخلافات، بما يحفظ وحدة الصف ويصون مقدرات الدول العربية والإسلامية، في وقت تحتاج فيه المنطقة إلى جهود جادة لاحتواء الأزمات ومنع اتساع دائرة المواجهات.

دعوة لتحرك عاجل لحماية الشعوب

كما دعا الأزهر الشريف إلى تشكيل لجنة وساطة وتهدئة تضم ممثلين عن الدول العربية والإسلامية من أصحاب الحكمة والرأي، بهدف التحرك لاحتواء الأزمات، وتقريب وجهات النظر، والعمل على إنهاء الخلافات والصراعات القائمة.

وأكد الأزهر استعداده لدعم جهود الوساطة والتهدئة، انطلاقًا من مسؤوليته الدينية والإنسانية، وسعيًا إلى حماية أرواح الأبرياء والحفاظ على مقدرات الشعوب، وتعزيز فرص السلام والاستقرار في المنطقة.

وتعكس دعوة عباس شومان أهمية الاستجابة للمبادرات الداعية إلى وقف التصعيد، وتغليب الحلول السلمية، بما يضمن حماية المدنيين وممتلكات الشعوب، ويفتح المجال أمام تسوية الخلافات عبر الحوار والتفاهم.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً