شيخ الأزهر يثمّن إشادة السيسي ورئيس وزراء ماليزيا بدور الأزهر

صوت |
الأحد 11/10/2026 03:08 م
شيخ الأزهر يثمّن إشادة السيسي ورئيس وزراء ماليزيا بدور الأزهر
شيخ الأزهر

أعرب فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف عن تقديره لتصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بشأن الدور التاريخي للأزهر الشريف وجهود علمائه في نشر الفكر الإسلامي الوسطي المعتدل ورعاية طلاب العلم من مختلف دول العالم وذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك للرئيس السيسي مع أنور إبراهيم رئيس وزراء ماليزيا.

إشادة بالدور التاريخي للأزهر

وأكد شيخ الأزهر اعتزازه بثناء الرئيس السيسي على الدور العلمي والدعوي للمؤسسة الأزهرية التي تمتد رسالتها لأكثر من ألف عام، وأسهمت خلالها في نشر علوم الدين وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح، إلى جانب استقبال الطلاب الوافدين من مختلف الدول، وتوفير الرعاية العلمية والتعليمية لهم.

وفي السياق ذاته أعرب الإمام الأكبر عن تقديره لتصريحات رئيس الوزراء الماليزي، التي أشاد فيها بمكانة الأزهر الشريف ودوره العلمي والدعوي، فضلًا عن جهود التعاون المشترك في مجالات التعليم الديني وتعليم اللغة العربية.

وأشار إلى أن هذا التقدير المتبادل يعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين مصر وماليزيا، ويؤكد أهمية مواصلة التنسيق والتعاون في المجالات العلمية والدينية، بما يخدم مصالح الشعبين ويعزز الروابط بينهما.

الأزهر يواصل رسالته العالمية

وشدد شيخ الأزهر على استمرار المؤسسة في أداء مسؤولياتها التاريخية ورسالتها العالمية، من خلال نشر الفكر المستنير وترسيخ منهج الاعتدال، وتقديم الرعاية اللازمة للطلاب الوافدين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على نشر قيم الوسطية والتسامح.

كما أكد استمرار جهود الأزهر في استقبال العلماء والأئمة والوعاظ وباحثي الفتوى، وتدريبهم من خلال «أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ وباحثي الفتوى»، بهدف تطوير قدراتهم العلمية والدعوية، وتعزيز دورهم في مواجهة الأفكار المتطرفة ونشر الوعي الديني الصحيح.

تعزيز تعليم اللغة العربية

ولفت الإمام الأكبر إلى أهمية مواصلة دعم «مراكز الأزهر لتعليم اللغة العربية» المنتشرة حول العالم، باعتبارها إحدى الوسائل الرئيسية لنشر لغة القرآن الكريم، وتعزيز ارتباط الدارسين بالثقافة العربية والإسلامية.

وأكد أن جهود الأزهر في التعليم والدعوة لا تقتصر على نشر العلوم الشرعية، وإنما تمتد إلى ترسيخ ثقافة الحوار والتعارف بين الشعوب، ودعم قيم السلام العالمي والتعايش الإنساني، بما يعزز التواصل الحضاري ويخدم قضايا الإسلام والمسلمين في مختلف أنحاء العالم.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً