تتواصل المشاورات المكثفة في العاصمة العراقية بغداد، للتوافق بشأن البيان الختامي للدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة.
وتتركز المناقشات على تعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء وتطوير آليات العمل المشترك، وسط تحركات دبلوماسية تستهدف تقريب وجهات النظر وحسم مخرجات الدورة.
أكدت هبة التميمي، مراسلة قناة «القاهرة الإخبارية» من بغداد، أن البيان الختامي للدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي لم يصدر حتى الآن، في ظل استمرار المشاورات والاجتماعات المكثفة بين الوفود المشاركة للتوصل إلى توافق بشأن القرارات والمخرجات النهائية للدورة.
منظمة التعاون الإسلامي: اجتماعات مكثفة لحسم التوافقات
وأوضحت التميمي، خلال مداخلة مع الإعلامي ياسر رشدي على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن العاصمة العراقية شهدت منذ أمس سلسلة من الاجتماعات واللقاءات الثنائية والمشاورات المغلقة، التي استمرت حتى وقت إجراء المداخلة، بهدف تقريب وجهات النظر بشأن الملفات المطروحة على جدول الأعمال.
وأضافت أن هذه التحركات تأتي في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة والتحديات التي تواجه دول المنظمة، وهو ما يدفع المشاركين إلى تكثيف التنسيق من أجل بلورة مواقف مشتركة إزاء القضايا الراهنة.
ورقة عراقية لتطوير التعاون الإسلامي
وأشارت مراسلة «القاهرة الإخبارية» إلى أن المناقشات تتناول سبل تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، ووضع آليات أكثر فاعلية للتعامل مع التحديات المشتركة، بما يدعم دور منظمة التعاون الإسلامي في معالجة القضايا الإقليمية.
ولفتت إلى أن العراق طرح ورقة وصفها بأنها «تفاهمية» أو «مفاهيمية»، تتضمن رؤيته لتطوير آليات العمل داخل المنظمة وتعزيز التنسيق بين أعضائها، بما يسهم في زيادة فاعلية التحركات المشتركة خلال المرحلة المقبلة.
وأكدت أن المشاورات لا تزال مستمرة بهدف الوصول إلى صيغة توافقية بشأن البيان الختامي، في انتظار الإعلان الرسمي عن نتائج الاجتماعات وما ستسفر عنه المناقشات بين الوفود المشاركة.