أحمد سعد الدين: محمود ياسين نجم الرومانسية في السبعينيات (خاص)

صوت |
الخميس 15/10/2026 01:25 م
أحمد سعد الدين: محمود ياسين نجم الرومانسية في السبعينيات (خاص)

كشف الناقد الفني أحمد سعد الدين بمناسبة ذكرى رحيل الفنان محمود ياسين عن أبرز المحطات في مشواره الفني متحدثاً عن بداياته السينمائية والصفات التي ميزته عن أبناء جيله ودوره في تقديم الأعمال الوطنية والرومانسية إلى جانب إسهاماته في كسر الحواجز بين نجوم الأجيال المختلفة داخل السينما المصرية مؤكداً أنه أحد أبرز النجوم الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ الفن المصري.  

أحمد سعد الدين يتحدث عن بداية رحلة محمود ياسين في السينما

وقال«سعد الدين»في تصريحات خاصة لـ«صوت»:« إن الفنان محمود ياسين يعد واحداً من أهم نجوم السينما المصرية خلال الخمسين أو الستين عاماً الماضية موضحاً أن بدايته السينمائية كانت من خلال مشاركته في فيلم «شيء من الخوف» الذي ظهر فيه بدور صغير قبل أن تتغير مسيرته الفنية ويصبح أحد أبرز نجوم البطولة في السينما المصرية.

وأضاف أن محمود ياسين قدم أولى بطولاته السينمائية من خلال فيلم «نحن لا نزرع الشوك» الذي جمعه بالفنانة نجلاء فتحي وأخرجه حسين كمال لتبدأ بعدها مرحلة جديدة في مشواره الفني استطاع من خلالها أن يثبت حضوره ويحتل مكانة بارزة بين نجوم السينما.

لماذا ارتبط اسم محمود ياسين بالأفلام الرومانسية والوطنية؟

وأوضح الناقد الفني أن محمود ياسين تصدر المشهد السينمائي منذ فترة السبعينيات وحتى نهاية الثمانينيات مشيراً إلى أن فترة السبعينيات تحديداً ارتبطت باسمه كأحد أبرز نجوم الرومانسية حيث كان يقدم ما يقرب من 7 أو 8 أفلام سنوياً وكان من أهم نجوم البطولة في تلك المرحلة إلى جانب مشاركته في عدد من الأعمال الوطنية التي تناولت قضايا الوطن من بينها «رصاصة لا تزال في جيبي» و«أغنية على الممر».

وتحدث عن أبرز ما يميز الفنان محمود ياسين قائلاً إنه كان يتمتع بثقافة واسعة واهتمام كبير بالقراءه إلى جانب تمكنه من اللغة العربية الفصحى وهي عناصر اجتمعت مع موهبته الكبيرة وقدرته على التعبير عن المشاعر ونقلها إلى الجمهور بما جعله يمتلك حضوراً فنياً مميزاً في مختلف الأدوار التي قدمها.

وأشار إلى أن محمود ياسين قدم العديد من الثنائيات السينمائية مع نجمات الفن من بينهن نجلاء فتحي وميرفت أمين ومديحة كامل وغيرها من الفنانات وشكلت تلك المشاركات جانباً مهماً من عمله السينمائي الذي امتد إلى أكثر من 200 فيلم وهو عدد يعكس حجم حضوره وإنتاجه الفني على مدار سنوات مشواره.

وأضاف أن اعمال محمود ياسين لم تقتصر على السينما فقط بل امتدت إلى المسرح والإذاعة بالأضافة الي مشاركته في المناسبات الوطنية من خلال أداء الأعمال التي ارتبطت بهذه المناسبات بصوته مؤكداً أن هذه الجوانب المتعددة ساهمت في ترسيخ  وثقل مكانته الفنية باعتباره أحد أبرز نجوم مصر خلال السبعينيات والثمانينيات واستمر حضوره في ذاكرة الجمهور حتى رحيله قبل نحو ست سنوات.

مساهمه محمود ياسين في جمع نجوم الأجيال المختلفة

وتطرق إلى دور محمود ياسين في تغيير طبيعة العلاقة بين نجوم الأجيال المختلفة داخل السينما المصرية حيث أوضح أن الفترة الممتدة من عام 1996 حتى عام 2007 شهدت ظهور ما عرف بالسينما الشبابية في وقت كان فيه بعض النجوم الكبار يتحفظون على المشاركة في الأعمال التي تجمعهم بالجيل الجديد.

وأوضح أن محمود ياسين كان من الفنانين الذين ساهموا في كسر هذه القاعدةمن خلال مشاركته في فيلم «الجزيرة» الذي ظهر فيه خلال مشهدين في بدايته معتبراً أن ظهوره كان له تأثير مهم في نجاح الفيلم ومهد الطريق أمام مزيد من التعاون بين النجوم الكبار والشباب في الأعمال السينمائية اللاحقة.

واستكمل«سعد الدين»حديثه بالإشارة إلى أن هذه الخطوة شجعت عدداً من النجوم على المشاركة في أعمال تجمعهم بالجيل الجديد، مستشهدًا بتجارب الفنان نور الشريف مع أحمد عز والفنان حسين فهمي في أعمال شارك فيها نجوم شباب مؤكداً إلى أن محمود ياسين كان من أبرز من ساهموا في تغيير هذا الاتجاه داخل الوسط الفني.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً