أكد الناقد السينمائي هيثم مفيد، وعضو لجنة تحكيم الاتحاد الدولي لنقاد السينما «فيبريسي»، أن التعاون مع مهرجان الجونة السينمائي، طويل وممتد على مدار الـ ٨ سنوات الماضية.
هيثم مفيد: فيبريسي شريك مهرجان الجونة
وأوضح هيثم مفيد في تصريح خاص لـ «صوت» أن الاتحاد كان شريك دائم مع مهرجان الجونة في واحدة من أهم الشراكات الصحفية والنقدية التي تضفي بُعد فني رصين على الأعمال السينمائية الموجودة في المهرجان.
وأشار الناقد السينمائي إلى أن «فيبريسي» متواجد كل عام في مهرجان الجونة السينمائي باعتباره لجنة تحكيم مستقلة تابعة للاتحاد، وتمنح جائزتها لواحد من الأفلام البارزة التي تتواجد في المهرجان، وغالباً بتكون أعمال أولى أو أعمال تانية، وهذا لأن الاتحاد الدولي لنقاد السينما يكون دائم الحرص أن الدعم المتمثل في الجائزة يكون من نصيب الأصوات السينمائية الجديدة في الصناعة وتسليط الضوء عليها بشكل أصيل.
كما لفت أن لجنة «فيبريسي» تتواجد هذا العام في الجونة، للتحكّيم في مسابقتين، وهما مسابقة الأفلام الروائية الطويلة ومسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، وتمنح الجائزة لفيلم واحد فقط من هاتين المسابقتين.
وأوضح أن لجنة فيربسي تحكّم الأفلام التي تمثل قارة أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، مشيرا إلى أن هذه نقطة إضافية لتسليط الضوء على الأصوات السينمائية القادمة من هذه الدول.
الأفلام المعروضة أمام لجنة فيبريسي
وكشف هيثم مفيد عن الأفلام المعروضة أمام لجنة فيبريسي، وتقدر بـ 10 أفلام، ومنها الفيلم المصري «سيت إكزت» للمخرج محمد حماد، والذي لاقى صدى واسع بعد عرضه العالمي الأول في مهرجان برلين السينمائي هذا العام، ومن الأعمال المتحمسين نتابعها كلجنة تحكيم.
أعضاء لجنة تحكيم فيبريسي
كما يتواجد في المسابقة فيلم مصري آخر هو «ما فيش راجل بيعيط» للمخرج محمد مصطفى، وهو فيلم وثائقي، وكذلك الفيلم الفلسطيني «البارحة العين مانمت» للمخرج ركان مياسي، وهو من الأفلام التي لاقت صدى إيجابي في مهرجان كان السينمائي العام الحالي في مسابقة «نظرة ما».
ويتواجد ايضا أفلام أخرى مثل «أمريكان دكتور» وتمثل تجارب وأصوات مختلفة من شتى القارات الثلاث: أفريقيا، وآسيا، وأمريكا اللاتينية، مشيرا إلى أن هناك حرص داخل الاتحاد على التنوع فيما يخص الأصوات السينمائية.
وتابع هيثم مفيد: "أنا متواجد هذا العام في لجنة التحكيم يحانب الناقدة والمبرمجة إيلينا روبتشيفكا الأوكرانية، وهي نائب رئيس الاتحاد الدولي لنقاد السينما، وكذلك الناقدة والأكاديمية التونسية هند حواطة، وهى أستاذة في تقنيات السينما وتاريخ السينما ولها مؤلفات عديدة".
واختتم الناقد السينمائي تصريحه بالتعبير عن سعادته بالتواجد هذا العام في لجنة تحكيم الفيبريسي بمهرجان الجونة، وتحمسه لمتابعة العشرة أعمال التي ستقوم اللجنة بتحكيمهم.