ياسمينا العبد: أميل إلى الأدوار التي تضعني أمام تحديات جديدة

صوت |
السبت 17/10/2026 05:58 م
ياسمينا العبد: أميل إلى الأدوار التي تضعني أمام تحديات جديدة
ياسمينا العبد في ندوة مهرجان الجونة

كشفت الفنانة الشابة ياسمينا العبد عن معايير اختيار الأدوار والتحديات التي تواجه الممثلين وذلك خلال مشاركتها في الجلسة الحوارية «اختيارات الممثل.. من يصنع الأداء؟» ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي و تأثير مواقع التواصل الاجتماعي  علي أختيارات الممثل مؤكده أن خوض تجارب مختلفة يمثل فرصة لاكتشاف قدراتها وتطوير أدائها

وأوضحت «ياسمينا» أنها تميل إلى الأدوار التي تضعها أمام تحديات جديدة وتدفعها إلى الخروج من منطقة الراحة مشيرة إلى أن السيناريو ورؤية المخرج وطبيعة فريق العمل من العوامل الأساسية التي تضعها في اعتبارها قبل الموافقة على أي مشروع حيث تتكامل هذه العناصر في تشكيل الشخصية وتحديد مسارها داخل الأحداث.

 تأثير السوشيال ميديا على اختيارات ياسمينا العبد

وأشارت إلى أن ارتباط الجمهور بشخصية معينة قد يمثل مصدر سعادة للفنان لكنه يضعه أيضاً أمام تحدي عند الانتقال إلى أدوار مختلفة خاصة عندما يعتاد المشاهدون رؤيته في نمط محدد معبره عن دهشتها أحياناً من قدرة الجمهور على تصديق الشخصيات المتباينة التي تقدمها من عمل إلى آخر.

وتحدثت عن انتقالها إلى الكوميديا بعد مشاركتها في مسلسل «رمشة عين» موضحة أنها وجدت تفاعلاً من الجمهور مع تجربتها الجديدة وهو ما يعكس إمكانية تقبل المشاهدين للفنان في أنماط مختلفة من الأداء مشيراً إلى أن استمرار تعلق الجمهور بالأعمال والشخصيات عند إعادة عرضها أو طرحها عبر منصات البث الرقمي يمثل مؤشراً إيجابياً على نجاح التجربة الفنية.

وأكدت أن مواقع التواصل الاجتماعي تجعل اختيارات الممثل أكثر تعقيداً في ظل الاهتمام المستمر بآراء الجمهور وردود أفعاله لافتة إلى أن التمثيل فن يرتبط أيضاً بصناعة لها حساباتها الخاصة وقد يدفع الخوف من الانتقادات بعض الفنانين إلى التفكير أكثر من مرة قبل قبول أدوار معينة، خشية تأثيرها في صورتهم أمام الجمهور.

وتطرقت ياسمينا العبد إلى أهمية تقديم أعمال تناقش قضايا شائكة وتفتح المجال أمام طرح موضوعات تحتاج إلى مزيد من الاهتمام، مشيدة بفيلم «بنات الباشا» وبالفنانة أمينة خليل لاختيارها المشاركة في العمل وتصدر بطولته.

وأوضحت أن تقديم هذه النوعية من الأعمال يتطلب شجاعة في التعامل مع الموضوعات المطروحة مؤكدة أهمية ألا يتحول الخوف من ردود الأفعال إلى عائق أمام القرارات الفنية. وترى أن التجارب التي تناقش قضايا مهمة تمنح الفن دوراً يتجاوز الترفيه، من خلال فتح مساحات للنقاش وتسليط الضوء على جوانب مختلفة من المجتمع.

هل يجب علي الفنان إرضاء جميع المشاهدين؟

وفي حديثها عن تقييم الجمهور للأعمال الفنية، شددت ياسمينا العبد على أن إرضاء جميع المشاهدين أمر غير واقعي، لأن الآراء تختلف من شخص إلى آخر، وما يجذب بعض الجمهور قد لا يلقى القبول لدى آخرين لذلك لا ترى أن الانشغال المستمر بردود الأفعال يجب أن يتحكم في قرارات الممثل أو يحد من حريته في اختيار الأدوار مضيفه أن التركيز على السيناريو وطبيعة الشخصية ورؤية العمل يمنح الفنان فرصة لاتخاذ قرارات أكثر ارتباطاً بقناعته الفنية بدلاً من التحرك بدافع الخوف من الانتقادات.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن مواقع التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين وأن الأهم هو أن يؤمن الفنان باختياراته ويبذل أقصى جهده، دون السماح للضغوط المحيطة به بالتأثير في حريته الفنية.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً