كشف الفنان صلاح عبد الله سر الصورة التي يحرص على نشرها كل عام في ذكرى رحيل الفنان محمود ياسين والتي تجمعهما خلال احتفالات نصر أكتوبر مستعيداً ذكرياته معه وبداية علاقتهما كما تحدث عن مواقف إنسانية جمعتهما مشيداً بأخلاقه وتواضعه وحرصه على مساندة الفنانين الأصغر منه.
ما سر صورة صلاح عبد الله ومحمود ياسين في ذكرى رحيله؟
وقال«عبد الله» في تصريحات خاصة لـ«صوت» إنه حريص دائما على نشر صورة تجمعه بالفنان محمود ياسين في ذكرى رحيله موضحاً أن ذكري تلك الصورة تعود إلى مشاركتهما في احتفالات نصر أكتوبر التي أقيمت بعد أحداث 30 يونيو حيث كانوا يشاركان معاً في الأوبريت والتقيا أثناء دخولهما المسرح قائلاً: «في صورة بتجمعني أنا وهو، كنا رايحين احتفالات أكتوبر، اللي كانت أول احتفالات بنصر أكتوبر بعد 30 يونيو، وكنا مشاركين مع بعض في الأوبريت، وتقابلنا وإحنا داخلين المسرح عشان كنا مشاركين فيه».
وأضاف أنه يحب هذه الصورة ويحرص على نشرها في كل ذكرى لرحيل الفنان الراحل محمود ياسين قائلاً: «قائلاً: «بحكيلك على الصورة اللي جمعتنا اللي أنا بحبها واللي دايماً أنزلها في ذكرى رحيله»مشيراً إلى أن أصدقاء الراحل كانوا يلقبونه بـ«الحوت» تقديراً لمكانته وقدراته التمثيلية مضيفاً: «إنما محمود ياسين إحنا كنا بنسميه الحوت،حوت التمثيل، وكنا على طول بنقول له: يا حوت يا حوت».
كيف بدأت علاقة صلاح عبد الله بمحمود ياسين؟
وعن بداية علاقته بمحمود ياسين من خلال مسلسل «بنات زينب» قال «إحنا كنا في البدايات، وأنا كنت من سكان الهرم، وكان ده تقريباً في بداية جوازي، ومكنش لسه عندي عربية، ولما اشتغلنا كنا بنتصور في قرية بعيدة، وكنا بنروح عند مكتب المنتج في العجوزة ونستنى الميكروباص لغاية ما ييجي ياخدنا للتصوير».
وأكد أن الفنان الراحل محمود ياسين علم بالصدفة أنه من سكان منطقة الهرم فحرص على مساعدته وتخفيف مشقة انتقاله إلى مواقع التصوير، قائلاً: «عرف بالصدفة إني من سكان الهرم، فقال لي: ما تبقى تيجي أما يكون عندنا أوردر سوا تعالى معايا، بدل ما تروح العجوزة وتستنى وتركب».
وأوضح أن ما تركه محمود ياسين في نفسه لم يكن مجرد مواقف عابرة بل صورة لنجم كبير يتمتع بأخلاق استثنائية، قائلاً: «خلي بالك محمود ياسين في الوقت ده نجم نجوم مصر» مؤكداً أنه كان في قمة التواضع، ولم يره ينفعل أو يزعج أحداً إلا إذا أصر شخص على الخطأ وتجاوز في حق الأصغر منه مضيفاً: «هو كان دايماً يناصر الصغير».
وتابع أنه كان يحرص على زيارة محمود ياسين في منزله من خلال صداقته بالفنان محمد رياض قائلاً: «كنت بحب أروح لمحمد عشان أقعد مع الحوت»، موضحاً أن هذا اللقب كان يطلقه أصدقاؤه على محمود ياسين، باعتباره «حوت التمثيل» وكان يستمتع بالجلوس معه والاستماع إلى حكاياته عن تجاربه ومشواره الفني.
واختتم صلاح عبد الله حديثه بتوجيه رسالة إلى صديقه الراحل، قائلاً: «ألف رحمة ونور، والجنة ونعيمها يا حبيبي بإذن الله»، مضيفاً:«وحشتني ونفسي أقعد معاك وأنتم السابقون ونحن اللاحقون».
وتحل اليوم ذكرى رحيل الفنان محمود ياسين الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 2020 عن عمر ناهز 79 عاماً بعد مشوار فني طويل قدم خلاله العديد من الأعمال السينمائية والتليفزيونية والمسرحية التي تركت بصمة في تاريخ الفن المصري.