جوزيف عون وعراقجي يؤكدان أولوية الحلول الدبلوماسية لإنهاء صراعات المنطقة

صوت |
الأربعاء 14/10/2026 06:40 م
جوزيف عون وعراقجي يؤكدان أولوية الحلول الدبلوماسية لإنهاء صراعات المنطقة
صورة تعبيرية

تلقى الرئيس اللبناني جوزيف عون اتصالًا هاتفيًا من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، تناول تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء النزاعات والتوترات التي تشهدها المنطقة.

وأفادت رئاسة الجمهورية اللبنانية، في بيان، بأن الاتصال شهد توافقًا بشأن أهمية دعم المسارات الدبلوماسية باعتبارها الخيار الأمثل لإنهاء الصراعات، والحد من التصعيد، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي.

عراقجي يبحث مع عون وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان

من جانبها، ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية أن عراقجي أكد خلال الاتصال اهتمام طهران بوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وإنهاء الوجود الإسرائيلي في المناطق الجنوبية، كما أطلع الرئيس اللبناني على أبرز التحركات والجهود الدبلوماسية التي بذلتها إيران مؤخرًا في هذا الإطار.

وتناول الاتصال كذلك سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين بيروت وطهران، مع التأكيد على أهمية استمرار التواصل والمباحثات بين مسؤولي البلدين خلال المرحلة المقبلة.

وفد دبلوماسي إيراني يصل إلى بيروت لتعزيز العلاقات الثنائية

ومن المقرر أن تشمل الزيارة عقد اجتماعات مع عدد من كبار المسؤولين اللبنانيين والشخصيات البارزة، لبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون المشترك.

كما تتضمن الزيارة المشاركة في جلسات حوارية مع شخصيات أكاديمية ونخب لبنانية، لعرض الرؤية الإيرانية بشأن القضايا الإقليمية والتطورات التي تشهدها المنطقة.

وتأتي هذه التحركات في ظل توترات شهدتها العلاقات اللبنانية الإيرانية خلال الفترة الماضية، بعدما أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية، في نهاية مارس الماضي، سحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني المعين في بيروت محمد رضا شيباني، وإعلانه شخصًا غير مرغوب فيه.

وشكل القرار تطورًا لافتًا في مسار العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وسط مساعٍ واتصالات تستهدف التعامل مع الملفات الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان رغم التحركات السياسية

على الصعيد الميداني، تتزامن التحركات الدبلوماسية مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على مناطق متفرقة من لبنان، في ظل اتهامات بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار.

وتشمل الاعتداءات، بحسب ما ورد في التقارير، عمليات نسف وتدمير وتجريف داخل عدد من القرى الجنوبية، إلى جانب قصف مدفعي وغارات تنفذها الطائرات الحربية والمسيّرة.

وتستمر هذه التطورات رغم المفاوضات المباشرة التي أجرتها السلطات اللبنانية مع الجانب الإسرائيلي خلال الأشهر الماضية، والتي أسفرت عن التوصل إلى ما يُعرف بـ«اتفاق الإطار».

وتسلط هذه التطورات الضوء على التحديات التي تواجه الجهود السياسية الرامية إلى تثبيت التهدئة، في وقت تتزايد فيه أهمية التحركات الدبلوماسية لاحتواء التصعيد، وحماية الاستقرار في لبنان والمنطقة.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً