أجرى اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، جولة ميدانية بمدينة بورفؤاد لمتابعة آخر تطورات مشروع ازدواج طريق التفريعة، الذي يشمل رفع كفاءته وإنشاءه ورصفه وإنارته، في إطار خطة المحافظة لتطوير شبكة الطرق والبنية التحتية، مع التأكيد على سرعة إنجاز الأعمال والالتزام بالمواصفات الفنية ومعايير الجودة المطلوبة.
متابعة معدلات التنفيذ بالمشروع
حرص المحافظ خلال الجولة على الوقوف على ما تم إنجازه في مشروع تطوير طريق التفريعة، ومتابعة سير العمل على أرض الواقع، والتأكد من الالتزام بالبرنامج الزمني المقرر للانتهاء منه. ورافق اللواء إبراهيم أبو ليمون خلال جولته سمر الموافي، رئيس مدينة بورفؤاد، لمتابعة مستجدات المشروع ضمن جهود المحافظة لدفع العمل بالمشروعات التنموية.
واستمع محافظ بورسعيد إلى شرح حول تفاصيل المشروع، الذي يتضمن ازدواج طريق التفريعة وتطويره بطول 6 كيلومترات، بحيث يبلغ عرض كل اتجاه 9 أمتار، إلى جانب إقامة جزيرة وسطى بعرض متر واحد. وتمتد الأعمال من منطقة القرى السياحية وصولًا إلى معدية شرق التفريعة بمدينة بورفؤاد، بما يساهم في تطوير الطريق ورفع كفاءته.
رصف وإنارة لتعزيز السلامة المرورية
تتضمن خطة التطوير تنفيذ الأرصفة والبردورات، واستكمال أعمال الرصف بالأسفلت، فضلًا عن تركيب منظومة الإنارة الخارجية على امتداد الطريق بالكامل. وتستهدف هذه الأعمال تحسين انسيابية الحركة المرورية، ورفع مستوى كفاءة الطريق، وتوفير عوامل الأمان والسلامة للمواطنين والمترددين على المنطقة، بما يتناسب مع احتياجات الحركة والتنقل بمدينة بورفؤاد.
وشدد اللواء إبراهيم أبو ليمون على ضرورة تكثيف العمل بالمشروع وزيادة معدلات التنفيذ، مع بذل الجهود اللازمة للانتهاء من مختلف الأعمال في أقرب وقت. كما أكد أهمية الالتزام بالمواصفات الفنية المعتمدة ومعايير الجودة، وعدم تجاوز الجدول الزمني المحدد، لضمان خروج المشروع بالمستوى المطلوب وتحقيق أهدافه في تطوير شبكة الطرق.
تطوير الطريق لدعم حركة المواطنين
وأكد محافظ بورسعيد أن ازدواج طريق التفريعة ورفع كفاءته يمثلان خطوة مهمة لتحسين شبكة الطرق والبنية التحتية بمدينة بورفؤاد، وتيسير حركة الانتقال بين المناطق المختلفة.
وأوضح أن تطوير الطرق يأتي ضمن جهود المحافظة المستمرة للارتقاء بمستوى الخدمات، وتحسين السيولة المرورية، وتوفير طرق أكثر كفاءة وأمانًا لخدمة المواطنين.