أفصح النجم العالمي مايكل دوجلاس عن تفاصيل شخصية من حياته ومسيرته الفنية في مذكراته الجديدة «One Helluva Ride»، متحدثاً عن ق أصعب فترات حياته من بينها فترة تعاطي المخدرات وعلاقاته العاطفيةوأصعب مراحلة في حياته وهي إصابته بالسرطان، إلى جانب علاقته بوالده الراحل كيرك دوجلاس وأبنائه وزوجته كاثرين زيتا جونز بالأضافة إلي حديثه علي حصوله مؤخراً علي جائزة الأوسكار.
ونقلاً عن موقع People، تحدث دوجلاس عن مذكراته عن تفاصيل صعبة من حياته في مذاكرته من بينها فترة تعاطيه المواد المخدرة خلال فترة من مسيرته، وكاشفاً أن ثقافة المخدرات ومنها الحشيش كانت جزءاً من البيئة المحيطة به قبل أن تصبح الأمور أكثر تعقيداً مع تعاطيه الكوكايين .

وأوضح أن انشغاله الشديد بالتمثيل وإدارة شركة الإنتاج الخاصة به إلى جانب المشكلات التي واجهها في زواجه الأول من دياندرا دوجلاس، وأزمة ابنه كاميرون مع المخدرات وضعته تحت ضغط كبير ودفعه إلى زيادة تعاطيه للكوكايين مشيراً إلى أن هذه الفترة كانت أحد أسباب فشل زواجه الأول ولجوئه إلى إعادة التأهيل، مؤكداً أنه رأى أهمية في الحديث عن هذه التجربة داخل مذكراته.
وتحدث في مذاكرته عن ابنه كاميرون الذي قضى 7 سنوات في السجن على خلفية قضايا تتعلق بالمخدرات، معرباً عن شعوره بالذنب واحتمال أن يكون ابنه قد تأثر برؤيته خلال فترة تعاطيه للمخدرات بالأضافة إلي أنه تحدث لأول مرة عن علاقاته العاطفية التي جمعته بالممثلة كاثلين تيرنر أثناء تصوير فيلم «Romancing the Stone» عام 1984، وبالممثلة جين تريبلهورن زميلته في بطولة فيلم «Basic Instinct» عام 1992، وذلك خلال فترة زواجه الصعبة من دياندرا.
وأوضح أن هذه التفاصيل لم تكن بهدف استعراض علاقاته مشيراً إلى أنه كان حريصاً على احترام النساء اللاتي ارتبط بهن، حتى إنه تواصل معهن وطلب موافقتهن قبل الحديث عن قصصهن في المذكرات.

كيف أثرت عائلة مايكل دوجلاس ومرضه على حياته؟
أعلن في أخدي المقالات الصحفية أن دوجلاس لم يكن يخطط في البداية لكتابة مذكراته، لكن الكاتب شين ساليرنو الذي يعرفه منذ عقود ظل يشجعه على توثيق حياته لسنوات، حتى تغير موقفه مع دخوله عقده الثامن من العمر.
وقال دوجلاس إن كتابة المذكرات ارتبطت برغبته في الحفاظ على إرث عائلته، خاصة أن والده كيرك دوجلاس وابنه يمثلان أجيالاً مختلفة من عائلة لها تاريخ طويل في صناعة السينما، يمتد إلى نحو 160 أو 170 فيلماً على مدار أكثر من 80 عاماً مضيفاً إلي أن وجود أحفاده، لوا ورايدر، البالغين من العمر 8 و5 أعوام شجعه أيضاً على ترك جزء من تاريخ جدهم لهم، موضحاً أن العمل على المذكرات ساعده في تذكر الكثير من الأمور التي كان قد نسيها.
وتناول دوجلاس في الكتاب علاقته بوالده الراحل كيرك دوجلاس، مشيراً إلى أنه عاش لفترة تحت ضغط إرث والده وشهرته الكبيرة، وكان يتساءل كيف يمكن أن يصبح الرجل الذي يماثله في المكانة.
وأوضح أن العلاقة بينهما أصبحت أقوى في السنوات الأخيرة من حياة والده، خاصة بعد تعرض كيرك لحادث تحطم مروحية عام 1991 وإصابته بجلطة دماغية بعد ذلك بوقت قصير، مؤكداً أن هذه الأحداث غيرته بشكل كبير وجعلته أكثر تعاطفاً واهتماماً بعائلته والعالم من حولهو إن هذه المرحلة قربته من والده، مشيراً إلى أنهما استمتعا بما وصفه بـ«الفصل الثالث» من حياة كيرك، الذي توفي عام 2020 عن عمر 103 أعوام.
دوجلاس يتحدث عن فترة إصابته بسرطان اللسان
ويرى دوجلاس أوجه تشابه بين التغيير الذي طرأ على والده وبين ما حدث له بعد إصابته بسرطان اللسان في المرحلة الرابعة عام 2010، موضحاً أن خضوعه للعلاج بالكيماوي والإشعاع جعله يدرك بصورة أكبر أهمية الأسرة ودعمها مشيراً إلى أن أبناءه كانوا إلى جانبه خلال فترة مرضه، رغم أنهم لم يكونوا يفهمون كل تفاصيل حالته، كما أشاد بدعم زوجته كاثرين زيتا جونز، مؤكداً أن هذه التجربة دفعته إلى التمهل في حياته وتقدير الأشخاص الأقرب إليه وغيرت أولوياته.
ويعيش حالياً حياة أكثر هدوءاً، إذ لم يشارك في فيلم أو مشروع كبير منذ عام 2024، عندما جسد شخصية بنيامين فرانكلين في مسلسل «Franklin» الذي عرض عبر Apple TV+، مؤكداً أنه يشعر بالرضا لرؤية زوجته وأبنائه، الذين يعملون جميعاً في مجال صناعة الأفلام، وهم يواصلون مشروعاتهم الخاصة، بينما أصبح دوره الحالي داخل الأسرة هو التخطيط للعطلات، واصفاً نفسه بأنه «وكيل السفر» الخاص بالعائلة.
