انطلقت فعاليات افتتاح دورة «قيادات نسائية حول العالم»، ضمن منحة الإمام الطيب للبرنامج الدولي لإعداد القيادات النسائية حول العالم، بتنظيم مشترك بين المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، وكلية العلوم الإسلامية للوافدين، ومؤسسة «أركان» للتنمية المستدامة.
وتهدف المنحة إلى إعداد وتأهيل القيادات النسائية الوافدة، والعمل على صقل مهاراتهن القيادية والفكرية والدعوية، من خلال برنامج علمي وتدريبي متكامل يسهم في ترسيخ قيم الاعتدال والوعي، وتعزيز دور المرأة في بناء المجتمعات، ودعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
دعم دور المرأة في خدمة المجتمعات
ويجسد البرنامج الدور العالمي الذي يضطلع به الأزهر الشريف في مجال بناء الإنسان، ودعم التمكين المعرفي والإنساني، بما يساعد على تأهيل المشاركات للقيام بأدوار فاعلة داخل مجتمعاتهن.
ويستهدف البرنامج أيضًا تمكين المشاركات من توظيف ما يكتسبنه من معارف ومهارات بعد عودتهن إلى أوطانهن، بما يعزز قدرتهن على الإسهام في مجتمعاتهن والمشاركة في مسارات التنمية.
وجرى اختيار العناصر المشاركة في البرنامج بناءً على اختبارات شفهية وتحريرية عُقدت خلال الشهر الماضي، بمشاركة عمداء الكليات الأزهرية من ذوي الاختصاص، وذلك في إطار الحرص على اختيار العناصر الأكثر استعدادًا للاستفادة من البرنامج وتحقيق أهدافه.
انطلاق الدورة بمحاضرة للدكتورة نهلة الصعيدي
وبدأت فعاليات الدورة بمحاضرة للدكتورة نهلة الصعيدي، عميد كلية العلوم الإسلامية للوافدين ومستشار شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، بحضور الأستاذ أحمد أبو شوك، الأمين العام لمؤسسة «أركان» للتنمية المستدامة.
وشهد المشروع إقبالًا كبيرًا من الطلاب الذين تقدموا للاختبارات، إلى جانب إشادة عدد من المسؤولين والعاملين في مجال التنمية المستدامة بأهداف البرنامج وأهميته.
وأكدت الدكتورة نهلة الصعيدي والأستاذ أحمد أبو الشوك أهمية الاستثمار في قدرات المرأة وتطوير مهاراتها، إلى جانب توفير فرص تدريبية تسهم في إعداد قيادات نسائية مؤهلة وقادرة على المشاركة الفاعلة في مختلف المجالات.
وشددا على أن تأهيل المرأة وتنمية قدراتها يعززان إسهامها في خدمة مجتمعها، ويدعمان جهود التنمية، من خلال إعداد كوادر نسائية تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة للقيام بأدوار مؤثرة في مجتمعاتها.