وجهت وزارة الصحة والسكان تحذيرًا توعويًا جديدًا للمواطنين، خاصة فئة الشباب، من الاعتماد على مشروبات الطاقة للحصول على النشاط البدني والذهني، مؤكدة أن الإحساس المؤقت بالطاقة قد يعقبه عدد من الآثار السلبية على الصحة النفسية والعصبية.
«وهم في علبة».. حملة للتوعية بمخاطر مشروبات الطاقة
وأوضحت الوزارة، من خلال حملتها التوعوية التي أطلقتها تحت شعار «وهم في علبة»، أن مشروبات الطاقة قد تمنح الجسم شعورًا مؤقتًا بالنشاط يستمر لعدة ساعات، إلا أن هذا التأثير يصاحبه عدد من الآثار الجانبية التي يمكن أن تؤثر على الصحة النفسية والعصبية للمستهلك.
وأكدت الوزارة أهمية عدم الاعتماد على هذه المنتجات كمصدر أساسي للنشاط، خاصة مع الإفراط في تناولها.
القلق والأرق أبرز الآثار السلبية
وحذرت وزارة الصحة والسكان من أن الإفراط في استهلاك مشروبات الطاقة قد يصاحبه ظهور مجموعة من الأعراض والمضاعفات، من أبرزها:
القلق والتوتر.
العصبية المفرطة.
الأرق واضطرابات النوم.
وأشارت الوزارة إلى أهمية الانتباه إلى هذه الأعراض وعدم التعامل مع مشروبات الطاقة باعتبارها وسيلة آمنة للحصول على النشاط بصورة مستمرة.
بدائل طبيعية للحصول على النشاط
ودعت وزارة الصحة والسكان المواطنين إلى الاعتماد على مصادر طبيعية للحيوية والنشاط بدلًا من مشروبات الطاقة.
وتشمل هذه البدائل تناول غذاء صحي ومتوازن، وممارسة النشاط البدني، إلى جانب الحصول على ساعات كافية من النوم، بما يساعد على دعم الصحة العامة وتجنب الآثار السلبية المرتبطة بالإفراط في تناول مشروبات الطاقة.