غادر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماعه مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب في نيويورك، واصفًا المحادثات بأنها «جيدة جدًا» و«بناءة»، مشيرًا إلى أن اللقاء تناول عددًا من الملفات الدولية، على رأسها الحرب في أوكرانيا، وتطورات الوضع في الشرق الأوسط، إلى جانب أمن الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر.
وقال ماكرون إن الاجتماع ركز بصورة أساسية على ملفين، يتعلق الأول بتعزيز أمن الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية، بينما تناول الثاني تسريع دعم الدفاعات الجوية الأوكرانية، خاصة من خلال توفير المزيد من الصواريخ الاعتراضية.
استمرار المخاطر التي تواجه حركة السفن في بعض الممرات البحرية
وتأتي مناقشة أمن الملاحة في ظل استمرار المخاطر التي تواجه حركة السفن في بعض الممرات البحرية بالمنطقة، وهو ما قد ينعكس على مسارات الشحن وتكاليف النقل والتأمين، بالتزامن مع متابعة أسواق الطاقة للتطورات في الشرق الأوسط.
وسجل خام برنت نحو 100.34 دولار للبرميل، بينما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط حوالي 95.78 دولار، وفق البيانات الواردة في التقرير، وذلك رغم تراجع الأسعار في التعاملات الأخيرة، إذ انخفض برنت بنسبة 3.4%، فيما تراجع الخام الأمريكي بنحو 4.5%.
وتولي فرنسا اهتمامًا بتأمين إمدادات الطاقة والحفاظ على استقرار سلاسل الإمداد، وسط تطورات أسواق الطاقة، كما تعتزم بحث هذه الملفات مع شركائها في مجموعة السبع، مع التركيز على مستويات الاحتياطيات المتاحة.
تسريع تسليم أنظمة الدفاع الجوي إلى كييف
أما الملف الأوكراني، فشهد مطالبة ماكرون بتسريع تسليم أنظمة الدفاع الجوي إلى كييف، خاصة الصواريخ الاعتراضية، لمساعدتها في مواجهة الهجمات الجوية وحماية أراضيها والبنية التحتية الحيوية.
ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الهجمات الروسية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على الأراضي الأوكرانية، بالتوازي مع استمرار استخدام كييف للطائرات المسيّرة ضد أهداف داخل روسيا، ما يبقي أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ الاعتراضية ضمن أبرز احتياجات أوكرانيا العسكرية.