صفاء الحمايدة: «مجموعة الراين» قد تكون طوق نجاة لإنقاذ اقتصاد أوروبا

صوت |
الاثنين 07/09/2026 08:52 م
صفاء الحمايدة: «مجموعة الراين» قد تكون طوق نجاة لإنقاذ اقتصاد أوروبا
لدكتورة صفاء الحمايدة

قالت الدكتورة صفاء الحمايدة، مستشارة التنمية المستدامة، إن هناك بعض الانتقادات بشأن مجموعة الراين لم يتم توضيحها بشكل كامل، مشيرة إلى أن بولندا أعلنت عدم ارتياحها لعدم وجود ممثل لها ضمن المجموعة، مع احتمالية انضمام ممثل عنها في وقت لاحق.

رضا أوروبي عن التقارب الفرنسي الألماني

وأضافت الحمايدة، خلال مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، ببرنامج «مطروح للنقاش» المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن هناك حالة من الرضا الأوروبي تجاه المجموعة، خاصة مع التركيز الكبير على التقارب الحالي بين ألمانيا وفرنسا.

وأوضحت أن التقارب بين السياسات الفرنسية والألمانية من المتوقع أن يُستخدم لدعم الاقتصاد الأوروبي، في ظل التحديات التي تواجهه خلال الفترة الحالية.

مجموعة الراين.. طوق نجاة للاقتصاد الأوروبي وتابعت مستشارة التنمية المستدامة أن أوروبا لا تمتلك في الوقت الحالي خيارات كثيرة، معتبرة أن هذه المجموعة ربما تمثل «طوق نجاة» لإنعاش الاقتصاد الأوروبي وتحسينه وتعزيزه، والخروج به من حالة البيروقراطية، من خلال ممارسة نوع من الضغط السياسي.

لماذا وقع الاختيار على سويسرا؟ وأشارت الحمايدة إلى أنها بحثت في أسباب اختيار سويسرا تحديدًا، موضحة أن البيروقراطية وتعقيدات عملية اتخاذ القرار تأتي في مقدمة هذه الأسباب.

ولفتت إلى أن خضوع المجموعة للاتحاد الأوروبي ووجودها في إحدى دوله يعني تعرضها لضغوط كبيرة، بينما يوفر وجودها في سويسرا قدرًا أكبر من المرونة والانفتاح، بما يسمح لها بالتحرك بحرية أكبر.

وأضافت أن هذا الأمر قد يشجع رؤوس الأموال على العودة إلى الاستثمار في أوروبا مرة أخرى.

تحذير من «الموت البطيء» للاقتصاد الأوروبي واختتمت صفاء الحمايدة تصريحاتها بالتأكيد على أن أوروبا تواجه اليوم خيارات محدودة جدًا، إن لم تكن شبه معدومة، مشيرة إلى أنه في حال عدم الاستجابة للضغط الذي قد تمارسه هذه المجموعة أو التجمع النخبوي، فإن إنعاش الاقتصاد الأوروبي سيصبح أكثر صعوبة.

وحذرت من أن استمرار الوضع الحالي قد يقود الاقتصاد الأوروبي، في نهاية المطاف، إلى ما وصفته بـ«الموت البطيء».

اقرأ أيضاً