أمين الفتوي يحسم الجدل: تأخر استجابة الدعاء ليس علامة غضب

صوت |
الاثنين 07/09/2026 09:00 م
أمين الفتوي يحسم الجدل: تأخر استجابة الدعاء ليس علامة غضب
صورة تعبيرية

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من سيدة أوضحت أنها تواظب على الصلاة والصيام، لكنها تشعر بأن دعاءها لا يُستجاب، وتراودها وساوس بأن الله غير راضٍ عنها.

هل تأخر استجابة الدعاء يعني عدم رضا الله؟

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال تصريحات تلفزيونية، أن تأخر استجابة الدعاء لا يعني أبدًا عدم رضا الله سبحانه وتعالى عن العبد، مشيرًا إلى أن ذلك قد يكون علامة على محبة الله لعبده، لأنه يحب أن يسمع دعاءه وإلحاحه.

وأشار الدكتور علي فخر إلى أن الدعاء في ذاته عبادة، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: «يُستجاب لأحدكم ما لم يعجل»، موضحًا أن المسلم لا ينبغي أن يترك الدعاء بدعوى أنه لم يُستجب له.

لماذا قد يتأخر تحقيق الدعاء؟

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن عدم تحقق ما يطلبه الإنسان قد يكون لأن الله يعلم أن في هذا الأمر ضررًا عليه، فيؤخره أو يدخر له ثوابه في الآخرة، مؤكدًا أن ذلك قد يكون خيرًا له وإن لم يدرك الإنسان ذلك.

وأكد الدكتور علي فخر أن على المسلم أن يجتهد في العبادة والدعاء، مع الشعور الدائم بالتقصير أمام الله، دون أن يصيبه اليأس أو الفتور.

وشدد على أن التوفيق للعبادة في حد ذاته نعمة من الله، وأن المطلوب من المسلم هو السعي والاجتهاد وترك النتائج لله سبحانه وتعالى.

اقرأ أيضاً