بخاخات البحر تفتح بابًا جديدًا لمواجهة علامات الشيخوخة

صوت |
الأحد 06/09/2026 07:55 م
بخاخات البحر تفتح بابًا جديدًا لمواجهة علامات الشيخوخة
علامات التقدم فى العمر

تفتح الاكتشافات الحديثة آفاقًا جديدة في مجال العناية بالشباب ومواجهة علامات التقدم في العمر، بعدما سلطت دراسة شاركت فيها جامعة ستانفورد الضوء على كائن بحري يُعرف باسم «بخاخات البحر»، لما يحتويه من مركبات قد تمتلك خصائص واعدة في هذا المجال.

ويُعد «بخاخ البحر» من الأطعمة المعروفة في بعض المطابخ الآسيوية، ويُعرف في كوريا باسم «ميونغغي»، وفي اليابان باسم «هويا».

البلازموجينات.. سر الخصائص الواعدة

ويرتبط الجانب العلمي المثير للاهتمام في هذا الكائن باحتوائه على مستويات مرتفعة من مركبات دهنية تُعرف باسم «البلازموجينات».

وتُعد هذه الدهون مكونًا أساسيًا في أغشية الخلايا البشرية، كما تتركز في أعضاء مثل الدماغ والقلب، إلا أن مستوياتها تنخفض تدريجيًا مع التقدم في العمر، وهو ما يرتبط بظهور عدد من التغيرات المصاحبة للشيخوخة، وفقًا لما أورده موقع «ساينس ديلي».

شعر أكثر كثافة ولونًا داكنًا

وأظهرت النتائج، التي اعتمدت على إضافة البلازموجينات إلى النظام الغذائي لفئران مسنة، تغيرات ملحوظة في المظهر الخارجي، إذ استعادت الفئران نمو شعيرات سوداء جديدة اتسمت بالكثافة واللمعان، مقارنة بالمجموعة الأخرى.

وقال البروفيسور لي فو، المؤلف الرئيسي للدراسة، إن الأبحاث أوضحت أن البلازموجينات لا تقتصر تأثيراتها على حماية القدرات المعرفية، بل قد تسهم أيضًا في استعادة مظهر أكثر حيوية، مشيرًا إلى ملاحظة نمو شعر أسود كثيف ولامع مجددًا لدى النماذج المتقدمة في السن.

تحفيز الروابط العصبية وتحسين الذاكرة

وامتد تأثير المركب إلى الوظائف الداخلية للجسم عبر عدة مسارات، حيث ساهمت المكملات في تحفيز نمو التشابكات العصبية وتحسين مرونتها، إلى جانب خفض معدلات الالتهاب المزمن الذي يمكن أن يسرّع إجهاد الخلايا.

كما سجلت التجربة تحسنًا في استجابات التعلم واستعادة كفاءة الذاكرة، لتقترب من مستويات الفئات العمرية الأصغر.

هل تصبح البلازموجينات مفتاحًا لمكافحة الشيخوخة؟

وتشير هذه النتائج إلى الحاجة لإجراء المزيد من التجارب السريرية لتحديد الجرعات المناسبة للبشر بدقة، إلا أنها تضع مركبات البلازموجينات ضمن المركبات الواعدة التي قد تحظى باهتمام مستقبلي في مجالات التجميل ومواجهة آثار التقدم في العمر.

وبناءً على النتائج الواعدة، كشف البروفيسور لي فو عن بدء تناوله مكملًا يوميًا من البلازموجينات بصورة منتظمة، في اتجاه يعكس الاهتمام المتزايد بالمركبات المستخلصة من الكائنات البحرية وإمكاناتها المحتملة في الحفاظ على حيوية المظهر والوظائف العقلية.

اقرأ أيضاً