أكد فريد محمد، الباحث بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف، أن تزييف المعلومات والأخبار يمثل خطرًا كبيرًا، خاصة عندما يتحول إلى أداة مباشرة لتغذية التطرف وإثارة مشاعر الغضب لدى المتلقين.
مواد مزيفة لإشعال الغضب
وأوضح فريد محمد، خلال حلقة برنامج «فكر» المذاع على قناة «الناس» اليوم الاثنين، أن المتطرف يحتاج دائمًا إلى مادة يمكن أن تشعل لديه الغضب، مثل صور الظلم أو المقاطع المهينة أو التصريحات المستفزة أو الأخبار المتعلقة باستهداف الدين والهوية.
وأشار إلى أن غياب مثل هذه المواد لا يمنع المتطرف، وإنما قد يدفعه إلى صناعتها أو تضخيمها أو اقتطاعها من سياقها، بما يخدم أفكاره ويؤثر في المتلقين.
الوعي الرقمي جزء من الأمن الفكري
وأكد الباحث بمرصد الأزهر أن الوعي الرقمي أصبح جزءًا أساسيًا من الأمن الفكري، داعيًا إلى ضرورة التثبت من صحة أي محتوى قبل نشره، خاصة المقاطع الصادمة التي قد يتعامل معها البعض بدافع الانفعال.
وشدد على أهمية الرجوع إلى المصادر الرسمية، والبحث عن الخبر في أكثر من جهة موثوقة قبل تصديقه أو إعادة نشره.
تحذير من التسجيلات الصوتية المزيفة
وحذر فريد محمد من تصديق أي تسجيل صوتي لمجرد وجود تشابه بينه وبين صوت شخص معروف، مؤكدًا ضرورة التحقق من صحة المحتوى قبل تداوله.
وأضاف أنه في حال وصول رسائل تطلب أموالًا أو بيانات شخصية باسم أشخاص معروفين، فيجب التواصل معهم عبر أرقامهم المعتادة للتأكد من صحة الأمر، تجنبًا للوقوع في عمليات الاحتيال والاستغلال.