تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الراحل عامر منيب الذي ارتبط اسمه بالأغاني الرومانسية والعاطفية وابتعد في اختياراته عن الإيقاعات العالية والصاخبة التي كانت حاضرة في عدد من الأغاني الشبابية مؤكداً أن الكلمة والمعنى يمثلان عنصرين أساسيين في العمل الغنائي، وأن الإيقاع مهما بلغت أهميته لا يمكن أن يكون العنصر الوحيد الذي تقوم عليه الأغنية. منذ بداية اهتمامه بالغناء والموسيقى دائماً.

واستضافت فريدة الزمر الفنان عامر منيب في برنامج «السهرة تحلى» المذاع على شاشة القناة الفضائية المصرية وتحدث خلال اللقاء عن رؤيته للموسيقى والأغنية، موضحاً أنه لا يستطيع الاستماع إلى الإيقاعات العالية والصاخبة لفترات طويلة كما أشار إلى أنه تربى على الاستماع إلى جيل فني كان يهتم بتقديم كلمات تحمل معاني جميلة إلى جانب الألحان. وهو ما انعكس على أسلوبه واختياراته.

عامر منيب يرفض هيمنة الإيقاع
وأكد منيب أن الأغنية في مفهومه لا تقوم على الإيقاع وحده موضحاً أن الإيقاع عنصر ضروري داخل العمل الغنائي لكنه ليس الأساس، بينما تأتي الكلمة واللحن والأداء في مقدمة العناصر التي تمنح الأغنية قيمتها وقال: «مش معقول هفضل أسمع ريتم وما أسمعش كلمة»، معبراً بذلك عن تمسكه بأهمية المعنى في اختياراته التي كان يحرص على تقديمها بإحساس واضح ومميز.
منيب يعشق أغاني الزمن الجميل
وكشف أنه عندما يرغب في الغناء لنفسه يميل إلى تقديم الأغاني القديمة التي يستمتع بها، موضحاً أنه يستمع إلى أعمال تنتمي إلى فترات زمنية مختلفة، ومن بينها أغاني الخمسينيات والستينيات كما تحدث عن عشقه الكبير للفنان الراحل عبد الحليم حافظ، مؤكداً تأثره بتجربته الفنية وما قدمه من إحساس ومشاعر للجمهور وكان يرى فيها مساحة للاستمتاع بالكلمة واللحن والأداء.

عامر منيب يغني لعبد الحليم
وخلال اللقاء قدم مقطعاً من أغنية «شغلوني» للفنان الراحل عبد الحليم حاف وذلك بعد حديثه عن مدى تأثره بتجربته الفنية وارتباطه بأغانيه القديمة مؤكداً مكانته الخاصة لديه كمطرب استمع إليه كثيراً وتأثر بطريقة تقديمه للأغنية، ورؤيته للمشاعر التي تحملها الأعمال الغنائية، وما تركه هذا التأثر على اختياراته الفنية أمام جمهور البرنامج الذي تابع حديثه عن قدوته الفنية المفضلة.
ويذكر ان استضاف برنامج «السهرة تحلى» الفنان الراحل عامر منيب الذي تحدث عن رؤيته للأغنية والموسيقى وميوله للرومانسية، إلى جانب تأثره بأغاني عبد الحليم حافظ، وقدم مقطعاً من «شغلوني»، مستعرضاً اهتمامه بالأعمال الكلاسيكية.