أكد المهندس طاهر أبو زيد أن زيارة الصين إلى القاهرة في هذا التوقيت تحمل دلالات مهمة، وتؤكد أن مصر ما زالت تُقرأ باعتبارها رقمًا يصعب تجاوزه في معادلات المنطقة، سياسيًا واقتصاديًا وجغرافيًا.
رسالة الزيارة تتجاوز القاهرة وبكين
وأضاف أبو زيد فى تصريح خاص لـ موقع «صوت» أن الرسالة الأهم في هذه الزيارة، في رأيه، ليست فقط ما ستقوله القاهرة لبكين، ولا ما ستقوله بكين للقاهرة، وإنما ما تقوله الزيارة للعالم كله.
وأوضح أن الزيارة تؤكد أن مصر لا تبحث عن بديل لحليف، ولا تدخل في لعبة المحاور، وإنما تبني لنفسها مساحة أوسع من الحركة، وتعرف كيف تضع مصالحها فوق المعسكرات.
مصر تضع مصالحها فوق المعسكرات
وأشار المهندس طاهر أبو زيد إلى أن مصر تتعامل مع علاقاتها الدولية والإقليمية من منطلق الحفاظ على مصالحها، بعيدًا عن الانحياز إلى معسكر على حساب آخر، بما يمنحها مساحة أوسع للحركة والتأثير في محيطها الإقليمي والدولي.
وشدد أبو زيد على أن مصالح الجميع في المنطقة وأفريقيا بشكل عام مرتبطة، في الأساس، بأن تكون بجوار القاهرة أولًا وقبل أي خطوة، باعتبار مصر رمانة ميزان المنطقة وبوابة العبور الأولية إلى القارة الأفريقية.
وأضاف أن الحضور المصري يظل عنصرًا أساسيًا في أي تحرك سياسي أو اقتصادي يستهدف المنطقة والقارة الأفريقية، وهو ما يعكس أهمية القاهرة وموقعها في حسابات القوى الدولية