بحوث الصحراء و«أكساد» يبحثان تعزيز التعاون لمواجهة التصحر والجفاف

صوت |
الثلاثاء 01/09/2026 05:59 م
بحوث الصحراء و«أكساد» يبحثان تعزيز التعاون لمواجهة التصحر والجفاف
جانب من اللقاء

في إطار توجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بدعم التعاون العربي في المجالات الزراعية وتعزيز الجهود المشتركة لمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة، استقبل الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، وفد المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد»، برئاسة الدكتور نصر الدين العبيد، المدير العام للمركز، وبحضور الدكتور سيد خليفة، مدير «أكساد» بالقاهرة ونقيب الزراعيين.

وشهد اللقاء حضور الدكتور محمد عزت، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للمشروعات والمشرف على المحطات البحثية، إلى جانب عدد من رؤساء الشعب البحثية بالمركز.

استعراض المشروعات المشتركة بين «بحوث الصحراء» و«أكساد»

وخلال اللقاء، استعرض الدكتور حسام شوقي أبرز المشروعات المشتركة والناجحة التي جرى تنفيذها بالتعاون بين مركز بحوث الصحراء و«أكساد»، مشيدًا بالدعم الذي قدمه المركز في تنظيم الجناح المصري خلال مؤتمر COP17، فضلًا عن مساندته للوفد المصري خلال فعاليات المؤتمر.

وأكد أهمية استمرار التعاون وتبادل الخبرات بين المؤسسات البحثية العربية، بما يسهم في تطوير الحلول العلمية والتطبيقية للتعامل مع تحديات التصحر والجفاف.

«أكساد» يشيد بجهود مصر في مكافحة التصحر

من جانبه، أشاد الدكتور نصر الدين العبيد بالجهود التي يبذلها مركز بحوث الصحراء في مواجهة ظاهرتي التصحر والجفاف، كما قدم التهنئة لمصر ولمركز بحوث الصحراء بمناسبة استضافة مؤتمر COP18.

وأكد العبيد أهمية توحيد الجهود العربية لمواجهة تحديات الفقر المائي، وتعزيز تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الدول العربية، بما يدعم قدرة المجتمعات على التكيف مع التغيرات المناخية والظروف البيئية الصعبة.

الاستشعار عن بُعد لرصد التصحر والجفاف

وشهد اللقاء تنظيم محاضرة علمية ألقاها الدكتور محمد يوسف، رئيس قسم الجيولوجيا بمركز بحوث الصحراء وأستاذ جيولوجيا المياه والاستشعار عن بُعد، استعرض خلالها جهود الدولة المصرية والمركز في مواجهة التصحر والجفاف من خلال تنفيذ عدد من المشروعات التطبيقية على أرض الواقع.

وتناولت المحاضرة دور تقنيات الاستشعار عن بُعد ونظم المعلومات الجغرافية في عمليات الرصد والتقييم، إلى جانب تحديث قواعد البيانات والمعلومات اللازمة لدعم جهود مكافحة التصحر وإدارة الموارد الطبيعية بكفاءة.

كما استعرض الدكتور محمد يوسف المقترح المقدم إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، بشأن الاستفادة من صور الأقمار الصناعية عالية الدقة إلى جانب التحقيقات الحقلية، مع إضافة مؤشر مصادر المياه كمؤشر رابع لرصد ظاهرة التصحر.

وأكد أن المقترح يعكس أهمية الربط بين جهود مكافحة التصحر وتحقيق الأمن الغذائي، خاصة في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بندرة المياه وتغير المناخ.

مشروعات تطبيقية لخدمة المجتمعات الصحراوية

وأكد الدكتور نصر الدين العبيد استعداد «أكساد» الكامل لتعزيز التعاون مع مركز بحوث الصحراء، وتنفيذ مشروعات تطبيقية تستهدف خدمة المجتمعات الصحراوية في مصر.

وأشار إلى إمكانية الاستفادة من التجارب والمشروعات الناجحة التي يتم تنفيذها، والعمل على نقلها لاحقًا إلى عدد من الدول العربية، بما يعزز التكامل العربي في مواجهة تحديات التصحر والجفاف.

وفد «أكساد» يتفقد وحدة الاستشعار عن بُعد

وفي ختام الزيارة، تفقد وفد «أكساد» وحدة الاستشعار عن بُعد بمركز بحوث الصحراء، للتعرف على أنشطة الوحدة وإمكاناتها الفنية، والاطلاع على أعمال التجديد والتطوير التي شهدتها خلال الفترة الأخيرة، ودورها في دعم الدراسات والأبحاث المتعلقة برصد الموارد الطبيعية ومواجهة ظاهرة التصحر

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً