وقع مركز بحوث الصحراء مذكرة تفاهم مع جامعة كيونغ بوك الوطنية في جمهورية كوريا الجنوبية، بهدف توسيع مجالات التعاون العلمي والبحثي في قطاعات الزراعة والتنمية الريفية، وذلك في إطار توجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.
ووقّع المذكرة الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، والدكتور بيونج يون، مدير معهد البحوث والتنمية الدولية بجامعة كيونغ بوك الوطنية، بحضور عدد من قيادات المركز ورؤساء الشعب البحثية.
التعاون الدولي لدعم القطاع الزراعي
وتأتي مذكرة التفاهم امتدادًا لزيارة وفد مركز بحوث الصحراء إلى كوريا الجنوبية، والتي استهدفت بحث فرص التعاون مع الجامعات والمؤسسات البحثية الكورية، وتبادل الخبرات والتجارب في المجالات الزراعية والتنموية.
وتسعى الاتفاقية إلى فتح مجالات جديدة للعمل المشترك، بما يسهم في تطوير القدرات البحثية والاستفادة من الخبرات والتقنيات الحديثة في القطاع الزراعي.مشروعات بحثية وتبادل للخبرات والبيانات وتتضمن مذكرة التفاهم تنفيذ مشروعات ودراسات بحثية مشتركة، إلى جانب تبادل المواد العلمية والتقنية والبيانات والمعلومات المرتبطة بمجالات الزراعة والتنمية الريفية.
كما يشمل التعاون العمل على تنمية المجتمعات المحلية ونشر التقنيات الزراعية الحديثة، بما يدعم جهود رفع كفاءة الإنتاج وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.
تدريب الباحثين ودعم برامج الماجستير والدكتوراه
وتنص المذكرة كذلك على تنظيم برامج للتعليم المهني وبناء القدرات، من خلال إقامة دورات تدريبية وورش عمل ومؤتمرات علمية مشتركة.
كما تتضمن دعم الباحثين المتميزين في مركز بحوث الصحراء لاستكمال دراساتهم العليا، بما في ذلك برامج الماجستير والدكتوراه بجامعة كيونغ بوك الوطنية في كوريا الجنوبية.
جولة داخل المعامل المركزية
وعلى هامش توقيع مذكرة التفاهم، أجرى الوفد جولة تفقدية داخل مجمع المعامل المركزية بمركز بحوث الصحراء، للتعرف على الإمكانات البحثية والتقنيات الحديثة المتاحة بالمركز.
واطلع الوفد على الخدمات والأنشطة التي تقدمها المعامل، خاصة في مجالات تحليل عينات المياه والتربة والنبات، ودورها في دعم الدراسات والأبحاث الزراعية.
ويعكس توقيع مذكرة التفاهم توجه مركز بحوث الصحراء نحو توسيع شبكة شراكاته الدولية وتعزيز التعاون مع المؤسسات البحثية والجامعات العالمية.ويستهدف هذا التعاون الاستفادة من الخبرات العلمية والتكنولوجية المتقدمة، ودعم جهود تطوير القطاع الزراعي، إلى جانب تعزيز البحث العلمي كأحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة.