تحدثت «ساندرا بولوك» عن تفاصيل السنوات الأخيرة في حياة شريكها المصور الفوتوغرافي برايان راندال، الذي توفي عن عمر 57 عاماً بعد صراع استمر 3 سنوات مع مرض التصلب الجانبي الضموري ALS، وهو مرض عصبي تنكسي نادر يؤثر على الخلايا العصبية في الدماغ والنخاع الشوكي، ويتسبب تدريجياً في فقدان القدرة على التحكم في العضلات.
ونقلاً عن موقع «People» أوضحت بولوك أن راندال اختار منذ بداية إصابته بالمرض أن يخوض رحلته العلاجية بعيداً عن الأضواء، وهو القرار الذي حرصت هي وأفراد عائلته والمقربون منه على احترامه، ليظل صراعه مع المرض بعيداً عن التغطية الإعلامية طوال السنوات التي واجه خلالها تطورات حالته الصحية.

كيف دعمت ساندرا بولوك شريك حياتها؟
وخلال فترة مرضه ابتعدت بولوك عن التمثيل بشكل مؤقت بعدما أعلنت في عام 2022 أنها بحاجة إلى التوقف عن العمل والوجود في «المكان الذي يجعلها أكثر سعادة» إلى جانب عائلتها،وكشفت التطورات لاحقاً أن قرارها جاء بالتزامن مع رغبتها في التفرغ لرعاية راندال ومساندته خلال الفترة الأخيرة من حياته.
كما استعانت النجمة الأمريكية بفريق طبي ضم ممرضين ومتخصصين لتقديم الرعاية له داخل المنزل، وكرست وقتها لتوفير أفضل رعاية ممكنة مع تقدم أعراض مرض التصلب الجانبي الضموري في ظل رغبة العائلة في إبقاء تفاصيل حالته الصحية بعيداً عن الإعلام والجمهور.
ماذا قالت شقيقة ساندرا بولوك عن رعاية برايان؟
وعقب وفاة راندال وجهت جيزين بولوك برادو شقيقة ساندرا رسالة مؤثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أشادت خلالها بالدور الذي قامت به شقيقتها في رعايته مؤكدة أن مرض ALS من أقسى التجارب لكنها رأت أن العزاء كان في حصوله على أفضل رعاية ممكنة من بولوك وفريق الممرضين الذين استعانت بهم داخل منزلها.
بدأت علاقة بولوك وراندال عام 2015 بعدما استعانت به لتصوير حفل عيد ميلاد ابنها لويس، قبل أن تتطور علاقتهما سريعاً إلى شراكة حياة وفي عام 2021، تحدثت خلال برنامج «Red Table Talk» عن علاقتها به واصفة إياه بأنه «حب حياتها»كما أوضحت أنها لم تكن ترى أن الزواج الرسمي ضرورة لاستمرار علاقتهما.
وقالت بولوك خلال المقابلة إنها لا تحتاج إلى «ورقة» حتى تكون شريكة وأماً مخلصةموضحة أنها لا تحتاج إلى قواعد تفرض عليها الحضور في الأوقات الصعبة، ومشيرة إلى أن راندال كان النموذج والمثال الأعلى الذي تريده لأطفالها أن ينشأوا على صورته.
[
وفي أعقاب وفاة راندال أعربت عائلته عن امتنانها للأطباء والممرضين الذين رافقوه خلال رحلة المرض، كما دعت الجمهور إلى توجيه التبرعات إلى جمعية ALS ومعهد Massachusetts General Hospital لدعم الأبحاث الطبية المتعلقة بالمرض، بدلاً من إرسال الزهور أملاً في المساهمة في الوصول إلى علاج للتصلب الجانبي الضموري.