كشف الفنان أحمد فهمي جانباً من تفاصيل نشأته والظروف الصعبة التي واجهها في بداياته مؤكداً أن المعاناة التي عاشها خلال تلك المرحلة تحولت إلى دافع قوي ساعده على تطوير نفسه والسعي نحو النجاح وتحدث عن سنواته الأولى وما حملته من تحديات مادية واجتماعية، موضحاً أن تلك التجارب تركت أثراً واضحاً في شخصيته وطريقة تعامله مع الحياة والعمل بشكل مستمر ودائم.

ماذا قال أحمد فهمي عن أسرته؟
وقال فهمي خلال استضافته في برنامج «المحتوى رقم 7» مع الإعلامي محمد طاهر إنه نشأ وسط أسرة تضم خمس شقيقات وكان هو الابن الوحيد، موضحاً أن والديه وأبناء الأسرة كانوا يعيشون في ظروف مادية صعبة تقترب من مستوى الفقر وأضاف أن من بين التحديات التي واجهها في ذلك الوقت دخوله إلى الكونسرفتوار واستكمال دراسته الموسيقية في تلك المرحلة تحديداً.
كيف واجه أحمد فهمي سخرية المحيطين به؟
وأوضح أنه كان يشعر داخل المعهد بأنه الأكثر فقراً بين زملائه كما لم يكن يعرف في البداية كيفية التعامل مع الآخرين وأشار إلى أنه في المنطقة التي كان يعيش فيها عُرف بأنه الفنان الذي يحمل الكمنجة طوال الوقت، وهو ما جعله يتعرض لسخرية الناس من حوله، لكنه لم يسمح لهذه المواقف بأن تمنعه من الاستمرار في طريقه بشكل كامل.

كيف اعتمد أحمد فهمي على نفسه؟
وأكد أن الظروف التي مر بها في تلك الفترة دفعته إلى الاعتماد على نفسه منذ وقت مبكر موضحاً أنه قرر أن يكون الشخص الذي يستمد قوته من داخله، وألا ينشغل بالآخرين أو ينتظر شيئاً من أي شخص وقال إنه اختار أن يركز على تطوير نفسه قدر استطاعته، وأن يعمل على تحسين قدراته ومهاراته في مختلف المجالات التي يخوضها طوال الوقت باستمرار.
ما مراحل تطور أحمد فهمي في الكونسرفتوار؟
وأشار إلى أنه كان حريصاً على تطوير كل شيء يقوم به مهما كانت طبيعة هذا الأمر، موضحاً أن رحلته بدأت منذ عمله عازف كمنجة في الكونسرفتوار واستمر في السعي إلى التقدم حتى أصبح الأول على دفعته، ثم تولى العمل معيداً في المعهد، قبل أن يواصل مشواره الأكاديمي ويحصل بعد ذلك على درجة الماجستير في تخصصه الدراسي الموسيقي.

والجدير بالذكر أن أحمد فهمي استعاد تفاصيل بدايته كعازف كمنجة في الكونسرفتوار مؤكداً اعتماده على تطوير نفسه، حتى حصل على المركز الأول على دفعته، وعمل معيداً بالمعهد، ثم حصل على الماجستير ضمن مشواره الأكاديمي.