كشف النجم «ريتشارد جير» أن تجربته الشخصية مع والده كانت من العوامل المؤثرة في ارتباطه بفيلم «Oh, Canada»، موضحاً أن السيناريو وصل إليه بعد شهرين فقط من وفاة والده، الذي رحل عن عمر اقترب من 101 عاماً،وأكد أن العمل أصبح بالنسبة إليه وسيلة لمعالجة مشاعره تجاه السنوات الأخيرة من حياة والده.

وقال " جير" خلال ظهوره في برنامج "The Tonight Show" مع الغعلامي جيمي فالون ،إن الفيلم كتبه وأخرجه بول شريدر، الذي تعود علاقته به إلى 45 عاماً،منذ تعاونهما في فيلم «American Gigolo»، وأوضح أن شريدر عرض عليه العمل باعتباره الفيلم الذي ينبغي أن يجتمعا لتنفيذه بعد مرور كل هذه السنوات.
تفاصيل تجربة ريتشارد جير في «Oh, Canada»
تدور قصة الفيلم حول رجل يبلغ 85 عامًا، يعاني من مرض السرطان ويعمل مخرجًا للأفلام الوثائقية، ويوافق على إجراء مقابلة أخيرة معه بواسطة طلابه السابقين الذين أصبحوا بالغين. ويشترط الرجل وجود زوجته، التي تؤدي دورها أوما ثورمان، خلال المقابلة، قبل أن يكشف أمامها حقائق لم تسمعها من قبل.

وأوضح جير أن أحداث الفيلم تنتقل بعد ذلك إلى ذكريات الشخصية، إلا أن هذه الذكريات لا تظهر بصورة تقليدية أو خطية. ولفت إلى أنها أكثر مرونة وتعبيرية، بما يجعل طريقة استعراض الماضي مختلفة عن الذكريات الواقعية المعتادة، وهو ما منحه مساحة خاصة في التعامل مع الشخصية.
كيف أثرت تجربة والده على الفيلم؟
أوضح جير أن والده توفي قبل شهرين تقريباً من وصول سيناريو الفيلم إليه، وكان يبلغ وقتها نحو 100 عام، إذ كان على بعد شهر واحد من إتمام عامه الـ101،ووصف حياة والده بأنها كانت عظيمة، مشيراً إلى أنه عاش معه ومع أسرته، وظل محتفظاً بصفاء ذهنه وقدرته على معرفة قصص أفراد العائلة وحالاتهم العاطفية.
وأضاف أن والده كان حاضرًا بصورة كاملة، لكنه بدأ في الوقت نفسه يمر بلحظات لم يعد فيها إدراك الزمان والمكان خطيًا وواضحًا كما كان من قبل. وأوضح أن تلك التجربة الشخصية جعلت الفيلم مهمًا جدًا بالنسبة إليه، لأنه ساعده على معالجة السنوات الأخيرة من حياة والده وفهمها بصورة مختلفة.
جدير بالذكر أن النجم العالمي "ريتشارد جير" يحتفل اليوم بعيد ميلاده ال77، ويعد واحدًا من أبرز نجوم السينما الأمريكية، قدم خلال مسيرته الفنية عددًا كبيرًا من الأعمال الناجحة، من بينها «Pretty Woman» و«Runaway Bride» و«American Gigolo»، وترك بصمة بارزة في السينما العالمية.