صناع الحياة تنفذ أنشطة تعليمية وترفيهية لـ157 طفلًا بمركز تنمية الأسرة والطفل في سوهاج

صوت |
الاثنين 24/08/2026 09:55 م
صناع الحياة تنفذ أنشطة تعليمية وترفيهية لـ157 طفلًا بمركز تنمية الأسرة والطفل في سوهاج
صناع الحياة

في إطار جهود دعم الأطفال وتنمية مهاراتهم وقدراتهم، نفذت مؤسسة صناع الحياة مصر، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، مجموعة من الأنشطة التعليمية والترفيهية للأطفال بمركز تنمية الأسرة والطفل بمحافظة سوهاج، بهدف تنمية الإبداع والخيال، وتعزيز المهارات الحركية، وتشجيع التفاعل والمشاركة الاجتماعية.

أنشطة تجمع بين التعلم والترفيهوتضمنت الفعاليات تنظيم جلسات للقصص والحكي، إلى جانب أنشطة التلوين على الوجوه، والأشغال اليدوية، وتركيب المجسمات باستخدام الشاليموه، بما وفر للأطفال أجواءً تفاعلية تجمع بين التعلم واللعب والترفيه.

وساهمت الأنشطة في إتاحة مساحة للأطفال للتعبير عن أنفسهم وتنمية قدراتهم الإبداعية والحركية والاجتماعية، من خلال المشاركة في أنشطة تعتمد على اللعب والتفاعل الجماعي.

157 طفلًا يستفيدون من الفعاليات

واستهدفت الأنشطة الأطفال المستفيدين من خدمات مركز تنمية الأسرة والطفل، حيث بلغ إجمالي عدد المستفيدين 157 طفلًا، وسط مشاركة وتفاعل لافت من جانب الأطفال مع مختلف الفعاليات.

وساعدت الأنشطة على إدخال البهجة والسرور إلى نفوس الأطفال، إلى جانب تشجيعهم على اكتشاف مواهبهم والتعبير عن أفكارهم وتنمية مجموعة من المهارات المختلفة في بيئة آمنة وداعمة.

تعاون لتشغيل 47 مركزًا لتنمية الأسرة والطفل

وتأتي هذه الفعاليات في إطار بروتوكول التعاون المبرم بين التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي ووزارات التضامن الاجتماعي، والتربية والتعليم والتعليم الفني، والتنمية المحلية، لتشغيل 47 مركزًا لتنمية الأسرة والطفل.

ويستهدف التعاون دعم الخدمات المقدمة للأطفال والأسر، وتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني في توفير برامج تنموية وتعليمية وترفيهية تسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.

دعم متواصل لتنمية قدرات الأطفال

وتندرج هذه الجهود ضمن حرص التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي ومؤسساته الأعضاء على دعم الأطفال وتنمية قدراتهم، من خلال توفير بيئة تعليمية وترفيهية آمنة تساعد على اكتشاف المواهب وتعزيز المهارات المختلفة.

كما تستهدف هذه الأنشطة المساهمة في تحقيق نمو متكامل للأطفال، ودعم قدراتهم الاجتماعية والإبداعية والحركية، بما ينعكس إيجابيًا على جودة حياتهم ويعزز فرصهم في بناء شخصيات أكثر تفاعلًا وثقة.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً