أكد أسامة أبوالمجد، رئيس رابطة تجار السيارات، أن سوق السيارات المستعملة لن يتأثر بانخفاض أسعار السيارات الجديدة بالسرعة والنسبة ذاتها، موضحًا أن انتقال التغيرات السعرية بين السوقين يحتاج إلى بعض الوقت حتى تظهر نتائجه بشكل واضح، مشيرا إلى أن انخفاض أسعار السيارات الجديدة بنسبة قد تصل إلى 15% لا يعني تراجع أسعار السيارات المستعملة بالنسبة نفسها، متوقعًا أن يكون الحد الأقصى لانخفاض أسعار المستعمل في حدود 10%، وفقًا لظروف السوق ومستويات العرض والطلب.
وأوضح أن العلاقة بين سوقي السيارات الجديدة والمستعملة لا تقوم على انتقال التغيرات السعرية بصورة مباشرة، حيث يخضع سعر السيارة المستعملة إلى مجموعة من العوامل، أبرزها موديل السيارة وسنة الصنع وحالتها الفنية، إلى جانب مستوى المعروض وحجم الإقبال على الشراء.
شهران لظهور تأثير انخفاض السيارات الجديدة على المستعمل
ولفت رئيس رابطة تجار السيارات إلى أن تأثير أي انخفاض في أسعار السيارات الجديدة قد يحتاج إلى فترة تتراوح بين شهر وشهرين حتى ينعكس بصورة أكبر على سوق السيارات المستعملة، ويرتبط ذلك بطبيعة حركة السوق، إذ يحتاج التجار والمستهلكون إلى وقت لإعادة تقييم أسعار السيارات المعروضة وإعادة تحديد القيمة المناسبة لها في ضوء التغيرات الجديدة التي تشهدها السيارات الزيرو.
وتشير التوقعات إلى أن سوق السيارات المستعملة قد يشهد تحركات سعرية تدريجية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار تغير أسعار السيارات الجديدة ومتابعة المستهلكين للفارق بين أسعار السيارات الزيرو والمستعمل، وهو ما قد يؤثر بدوره على قرارات الشراء وحركة التداول داخل السوق.