بمناسبة رحيل الكاتب «محفوظ عبدالرحمن»، يعود إلى الواجهة حديثه عن تأثير المسلسلات في المجتمع، بعدما أكد أن الدراما يمكن أن تسهم في هدم تقاليد المجتمع المصري إذا ابتعدت عن تقديم الأفكار والقيم التي تحافظ على تماسكه.
واستضاف الإعلامي وائل الإبراشي الكاتب محفوظ عبدالرحمن عبر قناة دريم، وتطرق خلال اللقاء إلى تأثير الدراما في الثقافة والمجتمع، مؤكداً أن الثقافة هي أحد العوامل التي تشكل الإنسان، وأن الدراما التلفزيونية كانت تمتلك دوراً كبيراً في هذا المجال.
محفوظ عبدالرحمن عن تقاليد المجتمع
وقال محفوظ عبدالرحمن إن المسلسلات يمكن أن تدمر تقاليد المجتمع، موضحاً أن الدراما كانت في السابق تتعامل مع قضايا الأسرة والعلاقات الاجتماعية بصورة أكثر تشدداً وحرصاً على القيم الموجودة في المجتمع.
وأشار إلى أن التلفزيون المصري عندما كان المنتج الوحيد لم يكن يجيز، على سبيل المثال، ظهور امرأة تقول لزوجها «طلقني»، لافتاً إلى أن هذا النوع من المحتوى كان يخضع لضوابط مرتبطة بالمفاهيم الأسرية والاجتماعية.

هل كانت الدراما تحافظ على العادات والتقاليد؟
وأوضح محفوظ عبدالرحمن أن الدراما في السابق كانت تقدم سلسلة من العادات والتقاليد التي تتعلق بكيفية التعامل مع الأكبر سناً، إلى جانب احترام الأسرة واحترام الأرض، مؤكداً أنه يتمنى وجود أعمال تقدم هذه القيم مرة أخرى.
وأضاف أن التحول الذي شهدته الدراما جعلها تنتقل من عنصر ترفيهي مفيد إلى عنصر ترفيهي غير مفيد، وهو ما اعتبره مؤثراً في علاقتها بالمجتمع.
والجدير بالذكر كان محفوظ عبدالرحمن قد طرح خلال ظهوره مع وائل الإبراشي عبر قناة دريم رؤيته بشأن علاقة الدراما بالتقاليد الاجتماعية، داعياً إلى الاهتمام مجدداً بالقيم والعادات التي كانت تقدمها الأعمال الدرامية.