ذكرى رحيل ميرنا المهندس.. مسيرة قصيرة وبصمة لا تُنسى

صوت |
الأربعاء 05/08/2026 03:22 م
ذكرى رحيل ميرنا المهندس.. مسيرة قصيرة وبصمة لا تُنسى
م
مريم صدقي

تحل اليوم 5 أغسطس ذكرى رحيل الفنانة ميرنا المهندس التي غادرت عالمنا عام 2015 عن عمر ناهز 39 عاماً بعد صراع مع مرض التهاب القولون التقرحي، لتبقى واحدة من الفنانات اللاتي تركن بصمة واضحة في السينما والدراما المصرية رغم قصر مشوارها الفني.

وُلدت ميرنا المهندس واسمها الحقيقي ميرنا عبدالفتاح محمد رجب الأكشر، في 3 مايو 1976 بالقاهرة. بدأت مشوارها الفني منذ طفولتها من خلال الإعلانات التليفزيونية، بعدما اكتشفها الكاتب والمخرج حسين حلمي المهندس، الذي منحها لقب "المهندس". درست في مدرسة السلام كولدج، ثم بمعهد الباليه، قبل أن تلتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية لتطوير موهبتها. وحققت انطلاقتها الحقيقية في منتصف التسعينيات من خلال مسلسل "ساكن قصادي"، لتتوالى بعدها مشاركاتها في أعمال بارزة، قبل أن ترحل في 5 أغسطس 2015 عقب خضوعها لعملية جراحية بسبب مضاعفات مرض التهاب القولون التقرحي.

أبرز أعمالها وتصريحاتها

قدمت ميرنا المهندس خلال مسيرتها عدداً كبيراً من الأعمال التي لاقت نجاحاً، من بينها مسلسلات "أرابيسك" و"أبو العلا 90" و"يوميات ونيس" و"عوضين وإمبراطورية عين" و"أريد رجلًا" الذي كان آخر أعمالها، كما شاركت سينمائياً في أفلام "مستر دولار" و"عبده مواسم" و"أيظن" و"الأكاديمية" و"يوم ما اتقابلنا" و"كلام جرايد" و"زجزاج" و"جيران السعد".

وفي أحد لقاءاتها التلفزيونية، أكدت ميرنا أنها كانت تؤمن بأن النجاح رزق ونصيب، وأن انتقالها إلى السينما جاء بعد نجاحها في الدراما التلفزيونية، مشيرة إلى أن مخرجين كثيرين شاهدوها في مسلسل "أحلام عادية" مع الفنانة يسرا، ومن هنا بدأت فرصها السينمائية. كما كشفت أنها كانت تحرص على ممارسة الرياضة يومياً، خاصة السباحة والذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية، للحفاظ على لياقتها، مؤكدة أنها لا تتبع نظاماً غذائياً قاسياً، بل تعتمد على الاعتدال في تناول الطعام. وتحدثت أيضاً عن حلمها بالزواج، قائلة إنها تتمنى ارتداء فستان الزفاف الأبيض، لكنها كانت تؤمن بأن كل شيء يأتي في موعده، وأن الزواج في النهاية "نصيب".

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً