غرفة الطباعة والتغليف: المدارس الفنية شريك أساسي في مستقبل الصناعة

صوت |
الأربعاء 05/08/2026 03:03 م
غرفة الطباعة والتغليف: المدارس الفنية شريك أساسي في مستقبل الصناعة
غرفة صناعات الطباعة

أكدت غرفة صناعات الطباعة والتغليف باتحاد الصناعات المصرية أن تطوير منظومة التعليم الفني والتطبيقي يمثل محورًا أساسيًا لتعزيز مستقبل الصناعة الوطنية، من خلال إعداد كوادر فنية مدربة تمتلك المهارات المطلوبة لمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة داخل القطاعات الصناعية المختلفة.

وأوضحت الغرفة أن الاهتمام بمدارس التعليم الفني يعد استثمارًا مباشرًا في بناء قوة عاملة مؤهلة، حيث تساهم هذه المنظومة في ربط الدراسة باحتياجات سوق العمل وتوفير خريجين قادرين على التعامل مع أحدث تقنيات الإنتاج ورفع كفاءة المصانع المصرية.

وقال المهندس سمير البيلي رئيس غرفة صناعات الطباعة والتغليف إن الدولة تولي أهمية كبيرة لتطوير التعليم الفني باعتباره أحد ركائز التنمية الصناعية، مشيرًا إلى أن المدارس الفنية المتخصصة أصبحت شريكًا مهمًا للقطاع الصناعي في إعداد العمالة التي تتناسب مع متطلبات المصانع الحديثة، مضيفا أن قطاع الطباعة والتغليف يحتاج بشكل مستمر إلى فنيين يمتلكون خبرات متطورة في تشغيل المعدات الحديثة وتقنيات التصنيع، مؤكدًا أن دعم المدارس الفنية المتخصصة يساعد على تقليل الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.

وأشار إلى أن التعاون بين المؤسسات التعليمية والشركات الصناعية يساهم في تجهيز الطلاب بالمهارات العملية اللازمة قبل دخول سوق العمل، بما يعزز قدرتهم على المشاركة في تطوير الإنتاج وزيادة تنافسية الصناعة المصرية.

وأكد رئيس الغرفة استمرار دعم المبادرات التي تستهدف تطوير التعليم الفني وتشجيع التعاون بين المدارس والمصانع، بهدف إعداد جيل جديد من الفنيين والمصنعين القادرين على قيادة قطاعات الصناعة خلال السنوات المقبلة.

غرفة الطباعة والتغليف تدعم مدارس التكنولوجيا التطبيقية

وشاركت غرفة صناعات الطباعة والتغليف في حفل افتتاح مدرسة السويدي للتكنولوجيا التطبيقية، الذي أقيم على مسرح وزارة الإنتاج الحربي، بحضور عدد من رؤساء الغرف الصناعية وأعضاء اتحاد الصناعات المصرية، وجاءت مشاركة الغرفة تأكيدًا على دعم جهود الدولة لتطوير منظومة التعليم الفني والتوسع في نماذج التعليم التطبيقي التي توفر كوادر مؤهلة قادرة على تلبية احتياجات القطاع الصناعي وتعزيز مسار التنمية الاقتصادية.

اقرأ أيضاً