يقدم مسرح السامر في السادسة مساء اليوم، العرض الثاني والأخير لمسرحية "يوم أن قتلوا الغناء" من إنتاج إقليم شرق الدلتا الثقافي – بيت ثقافة السنبلاوين،والتي تقدم معالجة درامية تتناول قيمة الفن في مواجهة الاستبداد،وتطرح أسئلة حول الحرية والإنسانية من خلال أحداث تحمل أبعاداً رمزية.
قصة المسرحية
تدور أحداث "يوم أن قتلوا الغناء" في عالم يحكمه طاغية يفرض قوانين صارمة تجرم الغناء والحب، معتبراً أنهما سبب الضعف والتمرد، ويعاقب كل من يخالف أوامره على يد "أريوس"، الشاب الذي يمتلك قوة هائلة كرسها لتنفيذ أوامر الحاكم دون تردد.
أبطال العرض
يشارك في بطولة المسرحية كل من: طلعت حسين، وعبد الحميد بركات، وأحمد الليثي، وإسلام عادل، وياسمين عبد العزيز، وشموع وائل، وممدوح محمد، ومحمد هاشم، وأفنان محمد، وأشرف الحلو، وعاصم الجوهري، ودنيا المعداوي، ومحمد الشبراوي.
العرض من تأليف محمود جمال الحديني ، وأشعار وإخراج أحمد عمارة، وديكور وملابس إبراهيم الفقي، وإضاءة إسلام أبو عرب، وموسيقى وألحان رامي القصبي، وماكياج بسنت موسى، ودعاية جون رؤوف.
ويعرض "يوم أن قتلوا الغناء" ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشرة من المهرجان القومي للمسرح المصري، التي تستمر خلال الفترة من 25 يوليو حتى 11 أغسطس، بمشاركة نخبة من العروض المسرحية التي تمثل مختلف المؤسسات والفرق الفنية في مصر.