تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان المعتزل محمدالعربي الذي ولد في 2 أغسطس عام 1946،ويعد واحداً من الفنانين الذين تركوا بصمة مميزة في السينما والدراما المصرية خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي قبل أن يقرر الابتعاد عن الأضواء واعتزال الفن نهائياً في نهاية الثمانينيات.
النشأة في أسرة فنية
نشأ صلاح العربي داخل أسرة فنية،فهو نجل الفنان عبد البديع العربي، وشقيق الفنان وجدي العربي،وهو ما ساعده على التعرف مبكراً إلى عالم الفن والتمثيل.
وفي عام 1973 تخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية،ليبدأ مشواره الاحترافي الذي امتد من عام 1972 حتى اعتزاله عام 1989، مقدماً خلاله مجموعة من الأعمال التي تنوعت بين السينما والتلفزيون.
أعمال سينمائية بارزة
شارك صلاح العربي في عدد من الأفلام التي حققت نجاحاً كبيراً، ووقف خلالها أمام كبار نجوم الفن، ومن أبرزها "حمام الملاطيلي" مع المخرج الكبير صلاح أبو سيف ، و"الرسالة" ، و"تحت التهديد"، و"دقة زار"، و"لا تظلموا النساء"، حيث تميز بأدائه الهادئ وقدرته على تجسيد الشخصيات المختلفة.
حضور مميز في الدراما
كما حقق حضوراً لافتاً على شاشة التلفزيون من خلال مشاركته في عدد من المسلسلات المهمة، من بينها "أبو العلا البشري"، و"برج الأكابر"، و"محمد رسول الله"، و"القاهرة والناس"، و"وتمضي الأيام"لتصبح أعماله جزءاً من ذاكرة الدراما المصرية.
على الصعيد الشخصي،تزوج في البداية من الممثلة اللبنانية نادية أرسلان، إلا أن هذا الزواج لم يستمر طويلًا وانتهى بالانفصال،وبعدها تزوج من الفنانة المعتزلة هناء ثروت، التي ابتعدت هي الأخرى عن الساحة الفنية، ورُزق منها بثلاثة أبناء هم: إيمان، وغفران، ونور.
اعتزال مبكر وابتعاد عن الأضواء
رغم نجاحه الفني وتقديمه عدداً من الأعمال المهمة،فاجأ الفنان محمد العربي جمهوره بقرار اعتزال التمثيل نهائيا في نهاية الثمانينيات، مفضلاً الابتعاد عن الأضواء، ليظل اسمه حاضراً في ذاكرة المشاهدين بفضل أعماله التي ما زالت تعرض حتى اليوم، وتؤكد مكانته بين نجوم جيله الذين تركوا أثراً واضحاً في السينما والدراما المصرية.