قالت صحيفة “التايمز” البريطانية، في تقرير لها تحت عنوان “ساحل البحر الأحمر مثالي للإقامة في فنادق خمس نجوم بأسعار معقولة نسبيًا”، إن منتجعات البحر الأحمر في مصر تقدم قيمة سياحية مرتفعة مقابل تكلفة مناسبة، خاصة مع الطقس المعتدل وتنوع الأنشطة التي تلائم العائلات.
وأشارت الصحيفة إلى أنه من الصعب العثور على دولة أخرى شهدت نفس مستوى الإقبال السياحي الذي حققته مصر خلال السنوات الأخيرة، موضحة أن القطاع السياحي المصري واصل نموه بشكل ملحوظ.
وبحسب أحدث الإحصاءات السياحية، استقبلت مصر نحو 16 مليون زائر خلال عام 2024، مقارنة بـ11.7 مليون زائر في عام 2022، في دلالة على التعافي القوي للقطاع. كما صنفت شركة “أدفانتج ترافل بارتنرشيب” البريطانية مصر ضمن أفضل الوجهات السياحية مبيعًا، فيما تؤكد تقارير “بوست أوفيس ترافل موني” السنوية أن منتجعات البحر الأحمر تعد من أفضل الوجهات من حيث القيمة مقابل السعر.
وأضاف التقرير أن أغلب الزوار يتجهون إلى القاهرة لزيارة المتحف المصري الكبير الذي افتُتح في نوفمبر ويعرض آلاف السنين من التاريخ، إلى جانب أهرامات الجيزة ورحلات النيل إلى أسوان، فضلًا عن الإسكندرية بطابعها الأوروبي الهادئ على ساحل البحر المتوسط.
وتناول الكاتب تجربته الشخصية، حيث زار مدينة الغردقة مع أسرته بدلًا من القاهرة خلال عطلة شتوية، مشيرًا إلى أنهم استمتعوا بعدة أيام تحت أشعة الشمس، في ظل طقس مستقر وصلت حرارته إلى 25 درجة مئوية، مقارنة بالأجواء الممطرة في بريطانيا خلال الفترة نفسها.
وأكد التقرير أن مصر تُعد حاليًا وجهة سياحية متميزة من حيث القيمة، خاصة مع توافر رحلات منخفضة التكلفة من المملكة المتحدة عبر شركات طيران مثل “إيزي جيت” و“ويز إير”، مشيرًا إلى أن الشعب المصري يتميز بالود وحسن التعامل، خاصة مع العائلات والأطفال.