واصل المتحف المصري الكبير ترسيخ مكانته كواحد من أبرز الصروح الثقافية والسياحية على مستوى العالم، بعدما سلّط المجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC) الضوء عليه باعتباره من أهم المعالم المرشحة للمنافسة في مبادرة «عجائب الدنيا السبع المعاصرة»، التي تهدف إلى إبراز الوجهات الأكثر تأثيرًا في تنشيط السياحة ودعم التنمية الاقتصادية والمجتمعية.
وجاء اختيار المتحف ضمن فيديو ترويجي نشره المجلس العالمي للسفر والسياحة، استعرض خلاله مجموعة من أبرز المعالم العالمية الجديرة بالترشح للمبادرة، في خطوة تعكس التقدير الدولي لما يمثله المتحف المصري الكبير من قيمة حضارية وثقافية، ودوره في تعزيز حركة السياحة العالمية وترسيخ مكانة مصر كإحدى أهم الوجهات الثقافية والتراثية.

ويعد المتحف المصري الكبير أحد أكبر المتاحف الأثرية في العالم المخصصة لحضارة واحدة، إذ يضم آلاف القطع الأثرية النادرة، إلى جانب العرض الكامل الأول لمقتنيات الملك الذهبي توت عنخ آمون، بما يوفر تجربة ثقافية وسياحية متكاملة تجمع بين التكنولوجيا الحديثة وعراقة الحضارة المصرية القديمة.
ويأتي هذا التقدير الدولي في وقت تواصل فيه الدولة المصرية تنفيذ خططها لتطوير القطاع السياحي، عبر الاستثمار في المشروعات الثقافية الكبرى والبنية التحتية، بما يسهم في جذب المزيد من السائحين من مختلف دول العالم، ويعزز مساهمة السياحة في دعم الاقتصاد الوطني وخلق فرص العمل.
إدراج المتحف المصري الكبير ضمن أبرز المعالم المرشحة لمبادرة «عجائب الدنيا السبع المعاصرة»
كما يعكس إدراج المتحف المصري الكبير ضمن أبرز المعالم المرشحة لمبادرة «عجائب الدنيا السبع المعاصرة» حجم الاهتمام العالمي بالمقصد السياحي المصري، خاصة في ظل ما يتمتع به المتحف من تصميم معماري فريد وموقع استراتيجي يطل على أهرامات الجيزة، أحد أشهر مواقع التراث الإنساني.
وحسب مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، فإن اختيار المتحف ضمن الحملة الترويجية للمجلس العالمي للسفر والسياحة يؤكد مكانته كرمز عالمي للحضارة المصرية، ويعزز فرصه في جذب مزيد من الزوار، بما يدعم جهود الترويج لمصر على خريطة السياحة والثقافة الدولية.
وأكد أن المتحف المصري الكبير أصبح أحد أهم المشروعات الحضارية التي تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على التراث وتقديمه للعالم بصورة عصرية تليق بمكانة مصر وتاريخها الممتد عبر آلاف السنين.