اقتصادية قناة السويس تستقبل 68 دبلوماسيًا وبرلمانيًا من 20 دولة فرنكفونية

صوت |
الخميس 09/07/2026 06:15 م
اقتصادية قناة السويس تستقبل 68 دبلوماسيًا وبرلمانيًا من 20 دولة فرنكفونية
بالمقر الجديد لجامعة سنجور الفرنكفونية للتنمية الإفريقية

استقبلت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم، بمقرها في العين السخنة، وفدًا من متدربي النسخة الخامسة للدورة الدبلوماسية المنعقدة بالمقر الجديد لجامعة سنجور الفرنكفونية للتنمية الإفريقية بمدينة برج العرب في الإسكندرية.

وضم الوفد 68 دبلوماسيًا وبرلمانيًا يمثلون 20 دولة من الدول الناطقة بالفرنسية، ويأتي البرنامج ضمن جهود تأسيس شبكة الدبلوماسيين الفرنكفونيين (RéDiF).

وكان في استقبال الوفد كل من الربان أحمد جمال، نائب رئيس الهيئة للمنطقة الجنوبية، والسيد مصطفى شيخون، نائب رئيس الهيئة للاستثمار والترويج، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية بالهيئة، وبمشاركة عدد من مسؤولي العلاقات الخارجية بجامعة سنجور.

التعريف بإمكانات المنطقة الاقتصادية

تأتي الزيارة في إطار التعريف بدور المنطقة الاقتصادية لقناة السويس باعتبارها أحد أذرع التنمية للدولة المصرية ومحركًا رئيسيًا للتعاون الاقتصادي في القارة الإفريقية.

واستعرضت الهيئة المقومات التي تتمتع بها المنطقة، وفي مقدمتها موقعها الاستراتيجي الذي يجعلها حلقة وصل بين قارات العالم القديم، فضلًا عن استفادتها من اتفاقيات التجارة الحرة الدولية التي تمنح المستثمرين فرص النفاذ إلى أسواق إقليمية ودولية تضم نحو ملياري مستهلك.

كما تم تسليط الضوء على التكامل بين المواني البحرية والمناطق الصناعية التابعة للهيئة، باعتباره ميزة تنافسية تدعم توطين الصناعات الاستراتيجية وتعزيز الأنشطة اللوجستية.

دعم التعاون مع الدول الفرنكفونية والإفريقية

وتعكس زيارة وفد جامعة سنجور، التي شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي افتتاح مقرها الجديد بمدينة برج العرب مؤخرًا بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اهتمام الدولة المصرية بتعزيز التعاون التنموي مع الدول الفرنكفونية والإفريقية، خاصة في مجال الاستثمار في رأس المال البشري باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التنمية.

واختتم وفد جامعة سنجور زيارته للمنطقة الاقتصادية بجولة تفقدية في منطقة السخنة الصناعية، للتعرف على جانب من الأنشطة الصناعية في مجالي الصناعات الثقيلة ومواد البناء.

واطلع الوفد على التجربة التي حققتها الهيئة في جذب الاستثمارات العالمية، وتوطين الصناعة، ونقل التكنولوجيا في القطاعات ذات الأولوية، باعتبارها نموذجًا ملهمًا للدول الفرنكفونية.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً