يعد أحمد الوكيل رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية علامة بارزة في المشهد الاقتصادي، حيث ارتبط اسمه بقطاع الغرف التجارية ومجتمع الأعمال لعقود طويلة، وينظر إليه الآن كأحد أهم الشخصيات المؤثرة في تنظيم الحركة التجارية داخل مصر وخارجها، وعرف إعلاميًا بلقب «شهبندر تجار مصر» وذلك تعبيرًا عن حضوره القوي داخل دوائر التجارة والاستثمار.
انطلق «الوكيل» من خلفية أكاديمية في كلية التجارة قسم المحاسبة، حيث أنهى دراسته عام 1971، وهو ما مهد له الطريق لفهم عميق لآليات الاقتصاد وإدارة الأعمال، قبل أن ينتقل تدريجيًا إلى العمل داخل المؤسسات التجارية ومنظمات القطاع الخاص الكبري.
برز اسم «الوكيل» بقوة داخل قطاع الغرف التجارية، وتدرج في مواقعها حتى استطاع أن يقتنص رئاسة الاتحاد العام للغرف التجارية لأكثر من مرة وعلى مدار تلك السنوات لعب دورًا مهمًا في تنشيط القطاع التجاري وتعزيز التنسيق والتعاون بين الغرف التجارية المختلفة.
لم يقتصر نشاطه على العمل في القطاع التجاري في داخل مصر فقط، بل امتد إلى نطاق أوسع عبر مناصب إقليمية ودولية متعددة، من بينها رئاسة اتحاد الغرف الإفريقية للتجارة والصناعة والزراعة والمهن، إلى جانب منصب نائب رئيس اتحاد غرف البحر الأبيض “الإسكامي".
وعلي المستوى العربي، تولى منصب نائب أول لرئيس اتحاد الغرف العربية، كما ترأس مجلس الأعمال المصري الروسي، في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية بين مصر وعدد من القوى الدولية.
كما شغل أيضًا منصب نائب أول لرئيس الغرف الإسلامية، إلى جانب عضويته القيادية السابقة في الغرفة التجارية بالإسكندرية خلال الفترة من 1998 إلى 2006.
إلى جانب العمل المؤسسي، تطرق «الوكيل» إلى مجال الاستثمار من خلال تأسيس شركة «ويكالكس» للصناعة والتجارة والتنمية وتولي رئاسة مجلس إدارتها، كما شغل منصب رئيس شركة سنابل لصناعة الأرز، وفي مرحلة لاحقة، تولى رئاسة مجلس إدارة شركة جهينة للصناعات الغذائية خلال عام 2021، إلى جانب عضويته السابقة كمستقل غير تنفيذي داخل مجلس إدارتها، وهو ما يعكس امتداد حضوره داخل كيانات اقتصادية كبرى ومهمة .
يمثل «الوكيل» نموذجًا لرجل الأعمال الذي جمع بين الإدارة المؤسسية والعمل الاستثماري، واستطاع من خلال سنوات طويلة أن يرسخ موقعه داخل منظومة الاقتصاد، وبفضل تنوع أدواره بين الغرف التجارية والقطاع الخاص والعلاقات الدولية، أصبح أحد الأسماء المرتبطة بشكل مباشر بتطور الحركة التجارية في مصر خلال العقود الأخيرة.