أعلنت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة بدء الاستعدادات لتنفيذ عملية واسعة النطاق لإجلاء أكثر من 11 ألف بحار ما زالوا عالقين في مضيق هرمز، وذلك عقب التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران أنهى أشهرًا من التوترات العسكرية التي أثرت على حركة الملاحة البحرية في المنطقة.
بعد اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن رئيس المنظمة البحرية الدولية أن عمليات الإجلاء لن تتم بشكل فوري، موضحًا أنها قد تستغرق عدة أسابيع نظرًا لضخامة العملية وتعقيداتها اللوجستية.
وأكد الأمين العام للمنظمة، أرسينيو دومينجيز، في بيان رسمي، أن الاتفاق المبرم بين واشنطن وطهران يمثل خطوة مهمة نحو استعادة الأمن والاستقرار في الممرات البحرية الحيوية، مشيرًا إلى أن الأشهر الماضية شهدت معاناة كبيرة للبحارة العالقين وتداعيات سلبية امتدت إلى التجارة العالمية وسلاسل الإمداد الدولية.
وأضاف أن المنظمة ترحب بوقف الهجمات التي استهدفت الملاحة المدنية، معتبرًا أن الاتفاق يفتح الباب أمام إعادة حركة النقل البحري إلى طبيعتها وتأمين عبور السفن التجارية عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية في العالم.
وشدد دومينجيز على أن المرحلة المقبلة ستشهد تنسيقًا مكثفًا بين الجهات الدولية المعنية وشركات الشحن البحري لضمان إجلاء البحارة العالقين بأمان وسرعة، مع العمل على تعزيز إجراءات حماية الملاحة البحرية ومنع تكرار مثل هذه الأزمات مستقبلاً.