في رد على التصريحات الأمريكية والمدير العام للوكالة الذرية رافاييل غروسي، جددت إيران التأكيد على أن الوصول إلى المواقع النووية التي تعرضت لهجمات وللمواد المخصبة "سيتم بحثه وحله فقط في إطار اتفاق نهائي" مع أميركا.
وقال كاظم غريب آبادي نائب وزير الخارجية الإيراني في منشور على إكس اليوم الأربعاء إن إيران لن تتناول مسألة الوصول إلى المواقع النووية التي تعرضت لهجمات ولا إلى المواد النووية إلا في إطار اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة وبعد اتخاذ خطوات عملية لرفع العقوبات الأمريكية.
أتى هذا التعليق بعدما ذكر غروسي في وقت سابق اليوم أنه يتوقع إجراء عمليات تفتيش في إيران قريبا، بموجب مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية إلا أن التفاصيل لم تحسم بعد.
إيران لم تسمح للوكالة الذرية عن مراقبة برنامجها النووي
كما أضاف غروسي في مؤتمر صحافي في اليابان، نشرت الوكالة الدولية تسجيلا صوتيا له على الإنترنت، "ستجري عمليات التفتيش بالتأكيد". وقال "سنعمل قريبا جدا على تحديد آليات التنفيذ، والتواريخ والإجراءات والأماكن"، علماً أن إيران لم تسمح للوكالة الذرية، المسؤولة عن مراقبة برنامجها النووي، بالعودة إلى مواقعها النووية الأكثر حساسية في نطنز وأصفهان وفوردو، منذ قصف الولايات المتحدة وإسرائيل لها في يونيو من العام الماضي (2025).
فيما أجرت الوكالة عمليات تفتيش لمواقع أخرى، إلا أنه جرى تعليق عمليات التفتيش بعد الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي.
يذكر أن إيران وأميركا وقعتا الأسبوع الماضي مذكرة تفاهم من 14 بندا تتضمن من حيث المبدأ تفاصيل عديدة لإنهاء الحرب. وتمهد الطريق لمحادثات تستمر على مدى 60 يوما للتركيز على التفاصيل الأشد تعقيدا مثل القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.