رئيس مجلس أمناء الجامعة المصرية الصينية: نعد جيلاً ينافس العالم بالعلم والابتكار

صوت |
الثلاثاء 23/06/2026 08:37 م
رئيس مجلس أمناء الجامعة المصرية الصينية: نعد جيلاً ينافس العالم بالعلم والابتكار
الدكتورة كريمة عبد الكريم

أكدت الدكتورة كريمة عبد الكريم، رئيس مجلس أمناء الجامعة المصرية الصينية، أن تنظيم "يوم التميز العلمي" يأتي انطلاقًا من إيمان الجامعة بأن البحث العلمي يمثل الركيزة الأساسية للتطوير الحقيقي في المؤسسات التعليمية التي تسعى إلى الريادة والتميز، مشيرة إلى أن الجامعات لا يمكنها تحقيق رسالتها التنموية دون دعم الباحثين وتشجيع الابتكار.

كريمة عبد الكريم: البحث العلمي محرك رئيسي لنهضة الأمم

وأوضحت "عبد الكريم" في تصريحات لـ"صوت" أن البحث العلمي لا يقتصر على كونه نشاطًا أكاديميًا داخل الحرم الجامعي، بل يمثل رسالة حضارية تسهم في بناء المجتمعات وتقدم الأمم، مضيفة أن الباحثين المتميزين داخل الجامعة المصرية الصينية يواصلون جهودهم لإثراء المعرفة وتقديم حلول مبتكرة للقضايا المعاصرة، بما يعزز مكانة الجامعة كمؤسسة تعليمية وبحثية رائدة.

وأكدت أن الجامعة تعمل باستمرار على توسيع آفاق الابتكار والإبداع بين الطلاب والباحثين، بهدف إعداد جيل يمتلك المهارات والمعارف القادرة على مواكبة متطلبات القرن الحادي والعشرين والمنافسة بقوة في أسواق العمل المحلية والدولية.

الاستثمار في البحث العلمي هو استثمار في الإنسان

وأضافت، أن الرؤية المستقبلية للجامعة ترتكز على تعزيز ثقافة البحث العلمي باعتبارها أحد أهم أدوات التنمية والتقدم، إلى جانب توفير بيئة أكاديمية داعمة ومحفزة للباحثين من خلال إتاحة الموارد والإمكانات اللازمة التي تساعدهم على تحقيق إنجازات علمية مؤثرة.

وشددت، على أن الاستثمار في البحث العلمي يمثل استثمارًا مباشرًا في الإنسان وفي مستقبل الأوطان، كما أنه الطريق الأمثل للوصول إلى الابتكار وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن الجامعة المصرية الصينية تنظر إلى أعضاء هيئة التدريس باعتبارهم القوة الدافعة والمحرك الأساسي لتحقيق أهدافها الاستراتيجية وصناعة أثر إيجابي داخل المجتمع.

وأكدت أن الدور الوطني للجامعة يتجاوز العملية التعليمية التقليدية، ليشمل الإسهام في مواجهة التحديات الوطنية في مجالات التعليم والصحة والابتكار، بما يدعم جهود الدولة ويعزز مكانة مصر بين الدول المتقدمة إقليميًا ودوليًا.

كما أوضحت أن الأبحاث والمشروعات العلمية التي يقدمها طلاب الجامعة المصرية الصينية تسهم بشكل مباشر في خدمة المجتمع، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الدولي وتبادل الخبرات العلمية، مؤكدة أن العلم يظل لغة عالمية تجمع الشعوب وتسهم في بناء أجيال أكاديمية قادرة على قيادة المستقبل.

واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن الجامعة المصرية الصينية ستواصل دعمها للطلاب والباحثين، انطلاقًا من إيمانها بأن بناء مجتمع قوي يبدأ من العلم والإبداع، وأن الطلاب هم الأساس الحقيقي لتحقيق التنمية والتغيير الإيجابي ورفع مستوى المجتمع من خلال البحث العلمي والمعرفة.

اقرأ أيضاً