أعلنت شعبة السيارات أن السوق العالمية بدأت يشهد بوادر تحسن ملحوظة، بالتزامن مع انخفاض حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، هذا الهدوء النسبي ساهم في استقرار أسعار النفط، ما دعم حركة التجارة الدولية وأعاد جزءًا من التوازن إلى قطاع السيارات.
شهدت أسواق السيارات فترة من التقلبات الحادة نتيجة التصعيد العسكري الذي شاركت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وقد أدى ذلك إلى تعطّل سلاسل الإمداد العالمية، وارتفاع تكاليف الشحن والطاقة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على زيادة أسعار السيارات وتراجع المعروض في عدة أسواق.
مع تحسن الأوضاع، تمكنت بعض الشركات والمصانع من استعادة نشاطها الإنتاجي والتوزيعي بوتيرة أقرب إلى الطبيعية، وأسهم ذلك في تعزيز حجم المعروض داخل الأسواق، ما ساعد على تخفيف الضغوط السعرية تدريجيًا.
ورغم هذه التطورات الإيجابية، أكدت شعبة السيارات أن التعافي لا يزال غير مستقر بشكل كامل، إذ يظل القطاع عرضة لأي مستجدات جيوسياسية قد تعيد حالة الاضطراب، خاصة في ظل الاعتماد الكبير لصناعة السيارات على سلاسل الإمداد العالمية.