أكد منتصر زيتون، عضو شعبة السيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن سعر صرف الدولار لا يزال المحرك الأساسي لأسعار السيارات في السوق المحلية، موضحًا أن أي تغير في قيمة العملة الأمريكية ينعكس مباشرة على سياسات التسعير التي تتبعها الشركات، سواء من خلال خفض الأسعار أو زيادتها.
وأشار زيتون، إلى أن عددًا محدودًا من شركات السيارات، من بينها علامتا إم جي وجاك، لجأت إلى تقديم تخفيضات على بعض الطرازات خلال الفترة التي شهدت تراجعًا في سعر الدولار وانخفاضًا في حدة التوترات الاقتصادية، إلا أن استمرار صعود العملة الأمريكية قد يدفع هذه الشركات إلى مراجعة تلك التخفيضات وإعادة تقييم أسعارها.
أسعار معظم السيارات
وأوضح عضو شعبة السيارات أن غالبية الشركات العاملة في السوق المصرية لم تقدم تخفيضات فعلية، لأنها قامت بتسعير سياراتها في الأساس وفق مستويات مرتفعة لسعر الدولار، وهو ما منحها هامشًا لمواجهة تقلبات سوق الصرف دون الحاجة إلى تعديل الأسعار بشكل متكرر، مؤكدًا على أن السيناريو الأقرب خلال المرحلة الحالية هو استمرار الأسعار عند مستوياتها الحالية، في ظل حالة الترقب التي تسيطر على سوق السيارات، وانتظار ما ستسفر عنه تحركات سعر صرف الدولار خلال الفترة المقبلة، باعتباره العامل الأكثر تأثيرًا في قرارات التسعير.