انتقادات متزايدة لـ"ستارلينك" في الولايات المتحدة بسبب رفع الأسعار ومخاوف احتكارية

صوت |
الاثنين 22/06/2026 06:10 م
انتقادات متزايدة لـ"ستارلينك" في الولايات المتحدة بسبب رفع الأسعار ومخاوف احتكارية
ستارلينك

تواجه خدمة الإنترنت الفضائي "ستارلينك"، التابعة لشركة سبيس إكس، موجة متصاعدة من الانتقادات داخل الولايات المتحدة، عقب تطبيق زيادات جديدة على أسعار عدد من باقاتها، إلى جانب اتهامات بمحاولة الحد من المنافسة في سوق خدمات الإنترنت بالمناطق الريفية والنائية.

ووفقًا لتقارير إعلامية، رفعت الشركة أسعار بعض باقاتها خلال مايو 2026 بما يتراوح بين 5 و10 دولارات شهريًا، ما أدى إلى زيادة إجمالية في تكلفة الخدمة لبعض المشتركين بنسبة تصل إلى 44%. ويرى منتقدون أن الشركة تستفيد من محدودية البدائل المتاحة في العديد من المناطق التي تفتقر إلى خدمات الإنترنت التقليدية.

كما تواجه ستارلينك انتقادات بسبب موقفها من برامج الدعم الحكومي المخصصة لتوسيع خدمات النطاق العريض في المناطق الريفية، بعدما دعت إلى إيقاف بعض المبادرات الخاصة بتمويل مشروعات البنية التحتية للإنترنت، معتبرة أن شبكتها الفضائية باتت قادرة على تلبية احتياجات تلك المناطق بكفاءة.

ويشير منتقدو الشركة إلى أن النفوذ السياسي للملياردير إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لسبيس إكس، ساهم في حصول ستارلينك على فرص تمويل ودعم حكومي كانت موجهة في السابق لمشروعات الألياف الضوئية، وهو ما أثار مخاوف من زيادة هيمنة الشركة على سوق الإنترنت بالمناطق النائية.

الشركة لعبت دورًا مهمًا في سد فجوة رقمية استمرت لسنوات

في المقابل، يؤكد مؤيدو ستارلينك أن الشركة لعبت دورًا مهمًا في سد فجوة رقمية استمرت لسنوات، بعد إحجام العديد من شركات الاتصالات التقليدية عن الاستثمار في المناطق الريفية بسبب ارتفاع التكلفة وضعف الجدوى الاقتصادية، ما جعل الإنترنت الفضائي الخيار العملي الوحيد أمام ملايين المستخدمين.

ورغم تفوق شبكات الألياف الضوئية من حيث السرعة والاستقرار، فإن التكلفة المرتفعة لنشرها في المناطق النائية تمنح ستارلينك ميزة تنافسية واضحة. ومع ذلك، يحذر خبراء من أن الاعتماد طويل الأجل على الإنترنت الفضائي قد يفرض تكاليف أعلى على المستخدمين مقارنة بخدمات الألياف الضوئية حال توافرها مستقبلاً.  

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً