دخل الجدل بين شركات الذكاء الاصطناعي وصناعة الموسيقى مرحلة أكثر حدة، بعدما أعربت الفنانة SZA، المعروفة باسم "سيزا"، عن استيائها من دعم بعض الموسيقيين لتقنيات الذكاء الاصطناعي، على خلفية مزاعم تشير إلى إدراج 238 أغنية من أعمالها ضمن بيانات تدريب النماذج التوليدية.
غضب بسبب استخدام الأعمال الفنية في التدريب
ووفقًا لتقرير نشره موقع The Verge، انتقدت سيزا الفنانين الذين يؤيدون استخدام الذكاء الاصطناعي في الموسيقى، بعدما اكتشفت أن مئات من أغانيها ظهرت ضمن قاعدة بيانات قابلة للبحث تضم الأعمال المستخدمة في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، وأعادت هذه الواقعة الجدل حول حقوق الملكية الفكرية للفنانين وآليات الاستفادة من أعمالهم دون موافقة واضحة.
يشير التقرير إلى أن القضية تعكس فجوة متزايدة بين شركات الذكاء الاصطناعي والمبدعين. فبينما تعتمد النماذج التوليدية على كميات هائلة من البيانات لتطوير قدراتها، يرى العديد من الفنانين أن أعمالهم الإبداعية لا ينبغي أن تُستخدم كمصدر مجاني لتدريب تقنيات قد تنافسهم مستقبلًا.
ومع استمرار الجدل، تتصاعد المطالب بوضع أطر تنظيمية واضحة تشمل التراخيص، وآليات التعويض، وشفافية استخدام المحتوى في التدريب.
وفي ظل غياب هذه الضوابط، قد يتحول الذكاء الاصطناعي الموسيقي إلى ساحة نزاع مستمرة، تثير تساؤلات جوهرية حول ملكية المحتوى، وحقوق استنساخ الأصوات والأساليب الفنية، والجهة التي تستفيد من العوائد الناتجة عن هذه التقنيات.