قال الإعلامي أحمد موسى إن إيران تواجه ضغوطًا اقتصادية كبيرة في ظل استمرار الحصار والعقوبات، مؤكدًا أن الشعب الإيراني يدفع ثمن أزمة ممتدة منذ أكثر من شهرين، ما يضع طهران أمام تحديات صعبة في المرحلة الحالية.
إيران بين الضغوط الاقتصادية والخيارات المحدودة
أوضح موسى خلال برنامجه “على مسئوليتي” المذاع عبر قناة “صدى البلد”، أن إيران لا تمتلك بدائل كثيرة في ظل الوضع الاقتصادي الحالي، مشيرًا إلى أن استمرار العقوبات والحصار يضغط بشكل مباشر على قدرة الدولة على إدارة ملفاتها الداخلية والخارجية.
وأضاف أن أي اتفاق محتمل قد يمنح إيران فرصًا لتخفيف الأعباء الاقتصادية وتحقيق مكاسب ملموسة، في حال الوصول إلى تفاهمات نهائية مع الأطراف الدولية.
25 مليار دولار من الأموال المجمدة
وأشار الإعلامي إلى أن أبرز المكاسب المحتملة لإيران في حال قبول الاتفاق، هو الحصول على نحو 25 مليار دولار من أموالها المجمدة.
ولفت إلى أن الرئيس الأمريكي السابق كان قد انتقد سابقًا قرار إدارة الرئيس الأسبق بشأن منح إيران نحو 15 مليار دولار، بينما يتضمن الاتفاق المطروح حاليًا رقمًا أكبر.
الملف النووي الإيراني تحت التفاوض
وأكد موسى أن المفاوضات تتضمن السماح بتخصيب اليورانيوم مع ضمان عدم وصول إيران إلى إنتاج سلاح نووي، مشيرًا إلى أن هناك نقاشات حول تفكيك أجزاء من البرنامج النووي الإيراني.
وفي المقابل، أوضح أن البرنامج الصاروخي الإيراني لم يكن ضمن بنود التفاوض الأساسية، حيث تتمسك طهران بعدم إدراجه في أي اتفاق.
60 يومًا حاسمة وموقف مضيق هرمز
وأشار إلى أن الفترة المقبلة قد تمتد لنحو 60 يومًا من المباحثات المكثفة للوصول إلى اتفاق نهائي، مؤكدًا أن نجاح هذه المفاوضات قد يسهم في تهدئة الأزمة القائمة.
كما لفت إلى تصريحات إيرانية بشأن فتح أمام حركة الملاحة البحرية، مع احتمالات السماح بعبور السفن دون رسوم في بعض التصريحات المتداولة.