قال الداعية الإسلامي رمضان عبدالمعز إن التربية تُعد أعظم مسؤولية، مستشهدًا بقول الله تعالى: "وَقُل رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا"، مؤكدًا أن التزكية والتربية تأتيان قبل العلم، وأن الأسرة هي الأساس في بناء الإنسان الصالح.
الزواج قائم على السكن والمودة والرحمة
وأضاف عبدالمعز، خلال تقديمه برنامج "لعلهم يفقهون" المذاع على قناة دي إم سي، أن أهداف الزواج التي وردت في القرآن الكريم تقوم على السكن والمودة والرحمة، مستشهدًا بقوله تعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا".
ضرورة الهدوء داخل البيوت
وشدد على أن البيوت يجب أن يسودها الهدوء والرفق، بعيدًا عن الخلافات وارتفاع الأصوات، حتى يتحقق الاستقرار الأسري.
الحب والتسامح أساس استقرار الأسرة
وأشار إلى أن مقام الحب هو ما يحقق الطمأنينة بين الزوجين، داعيًا إلى التسامح والتغافل عن الأخطاء، وعدم السماح للشيطان بإفساد العلاقات الأسرية.
التربية السليمة تصنع مجتمعًا صالحًا
وأكد أن التربية السليمة داخل الأسرة تخرج للمجتمع مواطنًا صالحًا متزنًا في سلوكه وأخلاقه.
دعوة لاستقرار البيوت المصرية
واختتم رمضان عبدالمعز حديثه قائلًا: "ما أحوجنا في هذه الأيام إلى استقرار البيوت، خاصة في ظل كثرة الفتن"، داعيًا إلى أن تكون الأسر المصرية نموذجًا في المودة والرحمة والاستقرار.