الإكرامية حول العالم.. 5 دول تُعد فيها جزءًا أساسيًا من ثقافة الخدمة

صوت |
10 يونيو 2026 | 20:35
الإكرامية حول العالم.. 5 دول تُعد فيها جزءًا أساسيًا من ثقافة الخدمة
الإكرامية

يحرص كثير من المسافرين على تقديم إكرامية للعاملين في المطاعم والفنادق تعبيرًا عن رضاهم عن مستوى الخدمة، إلا أن هذه العادة تتجاوز كونها مجرد لفتة تقدير في بعض الدول، لتصبح مصدرًا رئيسيًا لدخل العاملين في قطاع الضيافة والخدمات.

وتبرز عدة دول حول العالم بثقافة الإكراميات، إذ يُنظر إلى البقشيش باعتباره جزءًا أساسيًا من التعاملات اليومية، ويُتوقع من العملاء تقديمه بنسب محددة مقابل الخدمة.

الولايات المتحدة.. الإكرامية جزء من دخل العاملين

تُعد الولايات المتحدة من أبرز الدول التي تعتمد على ثقافة الإكراميات، حيث يحصل بعض العاملين في المطاعم على أجور أساسية منخفضة، ما يجعل البقشيش عنصرًا مهمًا في دخلهم. وعادة ما تتراوح الإكرامية في المطاعم بين 20% و25% من قيمة الفاتورة، كما تنتشر صناديق الإكراميات في المقاهي وأماكن الوجبات السريعة.

كندا.. 15% إلى 20% مقابل الخدمة الجيدة

في كندا، يُتوقع من رواد المطاعم ترك إكرامية تتراوح بين 15% و20% من قيمة الفاتورة، بينما تُعتبر نسبة 18% مناسبة للخدمة المميزة. كما تشمل ثقافة البقشيش سائقي سيارات الأجرة والعاملين بالفنادق ومصففي الشعر، وتُعد جزءًا شائعًا من آداب التعامل.

المكسيك.. دعم مهم للعاملين بقطاع الخدمات

تمثل الإكراميات مصدر دخل رئيسيًا للعديد من العاملين في المطاعم والفنادق بالمكسيك، لذلك يحرص الزوار على تقديم بقشيش يتراوح بين 15% و20% من قيمة الحساب، إلى جانب مكافآت إضافية للمرشدين السياحيين والسائقين وموظفي الفنادق.

 كرواتيا.. 10% حد أدنى متعارف عليه

رغم أن رسوم الخدمة لا تُضاف عادة إلى الفواتير في كرواتيا، فإن ترك إكرامية بنسبة تقارب 10% يُعد ممارسة شائعة وتعبيرًا عن التقدير للخدمة، كما يشكل مصدر دخل إضافيًا للعاملين في قطاع الضيافة.

 ألبانيا.. "باكشيش" تقليد متجذر

في ألبانيا، تُعرف الإكرامية باسم "باكشيش"، وهي عادة متوارثة تعكس الامتنان للخدمة الجيدة. ورغم أنها ليست إلزامية، فإن تقديم نحو 10% من قيمة الفاتورة يُعد أمرًا شائعًا ويحظى بتقدير العاملين.

تعرف على العادات المحلية قبل السفر

وتختلف ثقافة الإكراميات من دولة إلى أخرى، لذا يُنصح المسافرون بالاطلاع على الأعراف المحلية قبل السفر لتجنب أي مواقف غير متوقعة، خاصة في الدول التي يعتمد فيها العاملون بقطاع الخدمات على البقشيش كجزء مهم من دخلهم.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً