أكد شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن جهود الإصلاح والتطوير التي شهدها قطاع التعليم خلال العامين الماضيين شملت عددًا من المحاور الرئيسية، أبرزها عودة الطلاب إلى المدارس، وتقليل كثافات الفصول، إلى جانب سد العجز في أعداد المعلمين، بما يهدف إلى استعادة الدور التربوي والتعليمي للمدرسة.
تشخيص المشكلات ووضع حلول عاجل
وأوضح المتحدث الرسمي أن الوزارة رصدت خلال الفترة الماضية وجود ملاحظات تتعلق بضعف مهارات القراءة والكتابة لدى بعض طلاب المرحلة الابتدائية، خاصة في الصفين الأول والثاني، وهو ما استدعى التدخل السريع لوضع حلول عملية لمعالجة هذا التحدي.
وأشار إلى أن هذه الخطوة جاءت في إطار حرص الوزارة على رفع كفاءة الطلاب في المراحل المبكرة، باعتبارها الأساس في بناء العملية التعليمية.
إطلاق البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية
وأضاف زلطة أنه تم إطلاق البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية مع بداية الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي الماضي، بهدف تحسين مستوى الطلاب في مهارات القراءة والكتابة، والعمل على تعزيز قدراتهم اللغوية منذ السنوات الأولى للتعليم.
وأكد أن البرنامج يمثل أحد الأدوات الرئيسية التي تعتمد عليها الوزارة في تطوير نواتج التعلم، ورفع مستوى التحصيل الدراسي لدى الطلاب.
نتائج إيجابية وانخفاض في نسب الضعف
وكشف المتحدث الرسمي أن البرنامج حقق نتائج إيجابية ملموسة، حيث انخفضت نسب ضعف مهارات القراءة والكتابة إلى 13.9%، وفقًا لنتائج الرصد التي أجرتها الوزارة خلال فترة التطبيق.
استمرار برامج الدعم وتحسين نواتج التعلم
وأكد أن وزارة التربية والتعليم مستمرة في تنفيذ برامج الدعم والتقوية للطلاب في مختلف المراحل التعليمية، بما يضمن تحسين جودة التعليم، وبناء مهارات أساسية قوية لدى الطلاب، مع التركيز على المراحل الدراسية الأولى باعتبارها الأساس في تكوين مهارات التعلم المستقبلية.