أكد اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، أن الدولة تتبنى رؤية واضحة في تنفيذ المشروعات داخل المحافظة تقوم على أسس علمية دقيقة، تبدأ من تهيئة البنية الاقتصادية كمرحلة أساسية قبل الانطلاق في خطط التنمية الشاملة، موضحًا أن هذه الرؤية تعتمد بشكل رئيسي على تطوير شبكة طرق قوية ومتكاملة تسهم في تيسير الحركة وجذب الاستثمارات.
وأضاف محافظ شمال سيناء، خلال لقاء خاص عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أن الدولة نجحت في إتاحة منافذ متعددة لدعم حركة الدخول والخروج من وإلى سيناء، من خلال تطوير الميناء البحري والمطار، إلى جانب إنشاء أنفاق “تحيا مصر”، فضلًا عن إعادة تشغيل خط السكك الحديدية لأول مرة منذ عام 1967، حيث وصل القطار إلى بئر العبد، مع خطة لمده تدريجيًا إلى العريش ثم طابا وربطه بالموانئ المختلفة.
وأوضح أن منظومة التنمية في سيناء تُنفذ وفق ما وصفه بـ“نظرية المثلث”، والتي تعتمد على محورين رئيسيين؛ الأول هو استثمارات الدولة ضمن خطة استراتيجية ممتدة حتى عام 2030 وتشمل المشروعات الكبرى، والثاني استثمارات تستهدف تلبية احتياجات المواطنين بشكل تدريجي، بما يضمن استدامة التنمية وتحقيق مردود فعلي على أرض الواقع.
وشدد مجاور على أن تنمية الإنسان تأتي في مقدمة أولويات الدولة، لافتًا إلى أن المشروعات الجارية لا تقتصر على تطوير البنية التحتية فقط، وإنما تمتد إلى بناء القدرات البشرية وتأهيل المواطنين، بما يعزز فرص التنمية الشاملة ويُسهم في مواجهة التحديات المستقبلية.